المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لطيف شاكر يرد على مقال زيدان .. القبطية صناعة اسلامية


اثناسيوس الرسولى
10-01-2009, 10:46 AM
لطيف شاكر يرد على مقال زيدان .. القبطية صناعة اسلامية
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بعد قراءتي المتأنية لمقال د. يوسف زيدان الثالثة اشهد بأنني حسن النية اكثر من اللازم فبعد كتابة مقالتي الاولي ردا علي مقالته السابقة الذي حرف معني الجزية والذمية وخرافة ان الاقباط اصحاب البلد فوجئت بعد نشر مقالتي في جريدة الحوار المتمدن وللعلم ارسلتها لجريدة المصري اليوم لتنشرها في نفس صفحة مقالة د زيدان الا انها غضت النظر تماما ولم ترد عليٌ سلبا او ايجابا حفاظا علي ماء وجه الكاتب وهذه طبيعة الجرائد المصرية برسالة علي الايميل الخاص بي من الدكتور يوسف زيدان يطلب مني الاتصال به علي تليفونه المدون برسالته وقمت فعلا تأدبا مني بالاتصال به من كاليفورنياحيث اقيم وذلك اكثر من مرة حتي اتيحت لي الفرصة لمكالمته والحق يقال كان مهذبا جدا في كلامه واثني علي مقالتي لانها موثقة من امهات كتب التاريخ الاسلامي وافادني ان المقصود من مقالته بخصوص الجزية والذمية وانكار حق الاقباط هو التلطيف من حدة الكلمات الصعبة علي آذان الاقباط والمسلمين العقلاء حتي يخفف من الاحتقان المتواجد علي الساحة المصرية حاليا وبالتالي فان مراده هو وضع نسمة حب في وسط جو ساخن وصعب وكان ردي بوجوب وضع النقط فوق الحروف للقارئ وانتهت المكالمة بالحب وتمنياتنا بوطن يعيش فيه الكل بمحبة بعيدًا عن التطرف والاحتقان وهذا هدفنا جميعًا
واذ به يعيد الكرة مرة ثانية ليدس السم في العسل فيكرر الكلام بطريقة آخري بتاريخ اليوم في جريدة المصري اليوم في حين انه تم الرد علي كل كلمة ذكرها من واقع الكتب الاسلامية وكان ايضا رد الاستاذ محمد البدري في الحوار المتمدن مقنعا وشافيا لكل عاقل, لكن يبدو ان الدكتور زيدان يصر علي النفخ في النيران او القتل بقفاز من حرير ولااعرف ماالمقصود بمثل هذه المقالات المثيرة والكاذبة في الوقت الراهن ومصر كلها علي صفيح ساخن والاحتقان علي اشده ولكن دعونا نرد علي كل كذبة وافتراء من سيادته وارجو ان تستمر محبتنا لان المحبة كما يقول الكتاب المقدس المحبة لاتسقط ابدا والمحبة لاتظن السوء والمحبة تحتمل كل شئ وتصبر علي كل شئ وتتأني وترفق1 كورنثوس 13
يقول سيادته : لااريد ان افزع القراء بذكر هذه الوقائع المروعة ويكفي ان نذكر ان الاسقف "البابا" الذي اختاره الاسكنرانيون وهو" الامبا" تيموثاوس الملقب بالقط او ابن عرس قتل الاسقف البابا بروتيروس الخلقيدوني المرسل من بيزنطة في قلب كنيسة الاسكندرية بل وفي مكان المعمودية المقدس
الرد : اي تيموثاوس تقصده الاول البطرك الثاني والعشرون 380-385 م او الثاني البطرك السادس والعشرون 458-480م سوف اعفيك من الاجابة ربما تخطأ تيموثاوس الثاني طبعا لان مجمع خلقيدونية كان عام 451م حيث الانشقاق وانتشار المذهب الخلقوني عن طريق الحكم البيزنطي المحتل مصر قبل احتلال العرب المسلمين
ومن واقع تاريخ البطاركة لساويرس بن المقفع تحقيق الاستاذ عبد العزيز جمال الدين بموسوعته الرائعة ص462 الكتاب الاول يقول سيادته حرفيا الاتي : تيماثاوس الثاني وهو من العدد السادس والعشرون ويستطرد قائلا.. النص بدون اي تغيير اوتصرف " ومن بعد ان تنيح الاب المجاهد ديسقرس البطرك اقام السيد المسيح
( الذين تقولون عليه عيسي ابن مريم الذي لانعرفه )
بطركا يسمي تيماثاوس علي كرسي مدينة الاسكندرية وصبر علي الشدائد وجهاد المخالفين ونفي هو واخوه اناتوليوس الي جزيرة جاجرا ايضا الي كمال سبع سنين وعاد بنعمة الله بامر الملك( القيدوني) الي اسكندرية وكان تكريزه في ايام لاون الملك وأقام بطركا اثنين وعشرين سنة وتنيح في اليوم اليوم السابع من مسري
وفي الجزء الثاني من قصة الكنيسة القبطية للدكتورة ايريس حبيب المصري من صفحة 70-86 تكتب قصة حياته وجهاده وفضائله وخدمته المتفانية لشعبه وتقول سيادتها في صفحة 86 " كذلك اتبع سياسة الرفق بالخلقيدونيون التائبين بأن قبلهم بالكنيسة الارثوذكسية وبهذه الخطة الرشيدة اكتسب عددا كبيرا منهم ... ثم تنهي قصته بالاتي وفي سنة 472م وبعد جهاد دام اثنتين وعشرين سنة وأحد عشر شهرا انضم الي الاخدار السمائية بعد ان خدم ملك السلام كصانع من صانعي السلام فاستحق بذلك ان يحصي مع ابناء الله
وارجو ان ترجع الي الخريدة النفيسة للانبا ايسيذورس وتاريخ البطاركة للانبا صموئيل المتنيح اسقف شبين الكوم وكتاب تاريخ الكنيسة ليوسابيوس القيصري وموجز تاريخ المسيحية للعلامة الانبا ديسقورس راجيا لك عيونا لتبصر الحق فالحق يحررك
اخي الفاضل د. زيدان اذكرك بما جاء بمقالتي ردا علي افتراءك علينا بمقالتك السابقة ان الكذب نقيصة وليست من شيمة الكتاب الكبار كما ان الخصائل والفضائل لاتتجزأ ومن كذب في واحدة فلا يكون صادقا في الكل والخطاب يظهر من عنوانه ومادام اول القصيدة كفر فتكون باقي القصيدة والمقالة اكثر كفرا هل نكتفي بالرد علي اول نقطة والتي كتبتها بعجالة ام تريد تكملة باقي الاكاذيب منتظر ردكم الكريم
امامن ناحية ان القتل تم في المعمودية المقدسة.. هل تعرف يااخي معني المعمودية وسرها المكنون في ولادة المسيحي من الماء والروح من رحم جرن المعمودية التي يتم صلوات عديدة علي الماء تستغرق عدة ساعات بطقوس معينة لجحد الشيطان لتتم الولادة الجديدة للمعمد ليصبح مسيحيا ويقوم الوالدين او اقرب انسان للطفل المعمد ليكون اشبينا له يتعهد امام الله في حضور الكاهن بأن يحفظ المعمد في طريق الرب.. هل يتم فيها القتل !!!
الايوجد اماكن اخري يمكن ان يتم فيها اوهامك وترهاتك
سامحك الله يازيدان لانها فرية لاتليق بك اين حكمتك هل تبررت منك اسمح لي ان اكرر سؤالي الذي ختمت به مقالتي الاخيرة .. هل أنت مصري من سلالة مصرية؟
إذًا فأنت قبطيًا مسلمًا.. فلماذا تهاجم الأقباط؟!!
أما إذا كنت غير ذلك أي أنك عربي قرشي مثل أحمد عمر هاشم الذي أعلن بصراحة
(أن الإسلام يمنع المودة القلبية والموالاة لنا لأن المودة القلبية لا تكون إلا بين المسلم والمسلم)
حينئذ ساستسمحك عذرًا ولنا الله يقول ديفيد برايس جونز في كتابه القيم لا يعتبرالكذب والخداع في الثقافة العربية امرا مرتبط بالأخلاق بل اسلوب مشروع للحفاظ على المكانة والشرف و الحفاظ على الأصدقاء والإنتقام من الأعداء بل وذهب لأبعد من ذلك..فيقول ان القدرة على الخداع تعتبر صفة كريمة في العالم العربي
ودامت محبتنا لان الله محب
لطيف شاكر
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

اثناسيوس الرسولى
10-01-2009, 10:53 AM
للمزيد نرجو مراجعة
+ مقال القمص عبد المسيح بسيط بعنوان: رواية عزازيل تريد خلق إله جديد وشيطان جديد ودين جديد!! بين الأوهام والإلحاد والإباحية
+ رواية "عزازيل" المثيرة للجدل بين القمص بسيط وزيدان
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
+ حول الرد على رواية "عزازيل"
لمؤلفها الدكتور يوسف زيدان
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
+ يوسف زيدان ومزيد من التدليس وتزييف التاريخ ! ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
+ د. يوسف زيدان يكتب: بهتان البهتان فيما يتوهمه المطران (1) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
+القس ديسقورس شحاتة يرد على د. يوسف زيدان (٣) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
+ نعم د.يوسف زيدان.. لم يحكم مصر قبطي (مسيحي)..ولكن.. ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
+ الرد علي د. زيدان اسرار الخلاف المقالة الثالثة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

جمانا
10-03-2009, 09:01 PM
بقلم: لطيف شاكر
يقول يوسف زيدان في مقالته الثالثة : إذن فالتسمية ذاتها" القبطية" هي تسمية عربية اسلامية ثم انتقل سريعا كعادته الي موضوع آخر اي يضرب ويجري .
ومردي عليه هل معني هذا لم تكن كلمة( قبطية) تستخدم قبل دخول الاسلام مصر وهنا يسقط زيدان في زلة قلم مارأيك فيما قاله النبي عن الاقباط اللغير موجوين في ذاك الزمان عن ابن عبد الحكم كتاب فتوح مصر(استوصوا بالقبط خيرا فانكم ستجدونهم نعم الاعوان علي قتال عدوكم) هل تنكر كلام نبيكم, وفي حديث آخر يقول قبط مصر فانهم أخوال وأصهار وهم اعوانكم علي عدوكم واعوانكم علي دينكم. وبما انني من اخوالك كقول النبي ويقول المثل الخال والد فانا احثك الاتكون كاذبا لان عيب في الرجل ان يتصف بهذه الصفة المقززة .

ويقول ايضا ( لو بقي ابراهيم "ابنه" من ماريا القبطية, ماتركت قبطيا إلا وضعت عنه الجزية ولحظنا العاثر ان توفاه الله ربما كانت الامور تتغير كثيرا وكنا سنكون انسباء واقرباء فلا يتطاول اي من كان علي الافتراء علينا. لكن لانعرف حكمة الله ويقول الكتاب المقدس ماابعد احكام الله عن الفحصأو طرقه عن الاستقصاء لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا .
سااكتفي برد النبي لانه اقوي بيان وأقوي حجة عن المؤرخين الكبار الكفار وكتاب التاريخ المشاهير الذي تملأ شهادتهم علي قبطية مصر كتب ومجلدان وانت تعرف الكثير منها بحكم دراساتك للمخطوطات القديمة كما تدعي في كل مناسبة وفي الحقيقة سامحني اشك في هذا لان معلوماتك لاترتقي الي صحيح الكتب التاريخية الموثقة وبالمناسبة تعرف طبعا ماريا القبطية ام ابراهيم أحسن معرفة وأكيد سمعت علي الاتفاقية التي تمت بين عمروبن العاص وعظيم القبط( تسمية خطأ) لان عظيم القبط هو البطرك بنيامين .

واندهشت من كلامك المتناقض علي عمروبن العاص كيف يكون غازيا وعظيما في الوقت نفسه ماذا يجول في خاطرك ومابين السطور هل نستطيع ان نقول ان الغزاة عظماء هل حينما يغزو بيتك غازي ويقوم بعمل مماثل لماعمله عمروبن العاص الداهية الهادم اسوار اسكندرية وحرقها يكون عظيما !!
يقول الدكتور الهمام : ادعو اخواني (لاحظ اخواني)الاقباط لتصيح فكرتهم النمطية عن مسألة فتح مصر- وهنا نتوقف قليلا هل فعلا الاقباط اخوانك وما معني الاخوة في نظر الكاتب محبة تضحية عدم المساس بأي امور تغضبه كاذبة. ماعلينا تقول اخواني الاقباط هل انت في وعيك الان حينما تتنازل وتدعونا اقباطا واخوانك شكرا علي عذه المجاملة الرخيصة والتي تناقض كلامك .
ويقول ادعو المتأقبطين الي الكف عن تلك الخرافة التي تقول ان مصر وطن الاقباط وانا اقول علي رؤوس الاشهاد نعم بالفم المليان ان مصر حقا وطن الاقباط دون العرب القريشيين والاقباط ياعزيزي ليست دين ولكنهاجنس فالمسلم والمسيحي اقباط الوطن اما انت بصفتك حامي حمي العروبة الوهابية فأنت قرشي حقا لاغش فيك.
اما بالنسبة بأن القبطية مأخوذة من التعبير القرآني الذي يشير الي ان الحواريين (تلاميذ المسيح) هم الانصار حسبما ورد في الاية القرانية التي ذكرتها هل جاد في كلامك وهل انت باحث في المخطوطات القديمة حقا اذن ماالعلاقة بين اسم مصر والانصار وماعلاقة الانصار بمسيحي العالم اللغير مصريين ومادور القرآن الذي تحرص علي الزج به بدون مناسبة هل اصبح القرآن كتاب جغرافيا وتاريخ وطب وتكنولوجيا فضلا عن عجاز المهرج زغلول النجار صحيح هم يبكي وهم يضحك او ضحك كالبكاء .

اما اذا كنت تقصد بكلمة الانصار النصاري فالفرق كبيرجدا بينهم فالنصاري اقرب لليهود من المسيحيين, وللتوضيح فان النصارى كانوا موجودين في شبه الجزيرة العربية، وكانوا ينكرون صلب السيد المسيح وقيامته ولاهوته، وكان من بين هؤلاء النصارى القس ورقة بن نوفل.
والفرق شاسعًا بين أن السيد المسيح له المجد من الناصرة وبين من قيل عنهم نصارى، مؤكدًا أن من قيل عنهم أنهم نصارى كانوا من خلفية يهودية ولكن لا يؤمنون بالصلب والقيامة، وهولاء هم الذين ذكرهم القرآن، وكان معهم جزء من إنجيل متى باللغة العبرية غير مذكور فيه حادثة الصلب أو القيامة.
و الإسلام نقل الفكر النصراني الذي كان موجودًا في الجزيرة العربية في ذلك الوقت، وأن الآية الإسلامية التي تقول "وما صلبوه وما قتلوه" مأخوذة من الفِكر النصراني الذي كان سائدًا في شبه الجزيرة العربية.
أما بالنسبة ان العرب يشيرون الي سكان مصر باستعمال وصفين الوصف الاول هو المصريون وهو اهم القبائل العربية وهذا خطأ تاريخي فالعكس صحيح كان العرب الغزاة يسمي المسلمون الموجودين في مصر أهل مصر اي سكان مصر خلافا للاقباط اصحاب الارض فكانوا يطلقون عليهم الاقباط (سناء المصري) . اما الصنف الآخر بحسب التسمية العربية التي كانت مستعملة آنذاك هي" قبط" وهم اهل مصر من المسيحيين اليس هذا تناقض بين التنكر لقبطية المسيحيين وتقول ان العرب كانوا يسمون المسيحيين اقباط...وعجبي !!!

أما بالنسبة للمجامع والخلافات في بعض كلمات العقيدة وتندرك علي بابا الاسكندرية المسكين ديسقوروس ونتفوا شعر لحيته وضربوه وياللعار بالنعال قل لي يازيدان في اي كتاب او مرجع قرأت هذا الكلام التافه الكاذب وياللعار ياسلام علي الاستهزاء في صورة الشفقة .
كانت احداث مجمع خلقيدونية 451م بحضور البابا ديسقورس من خلال الكتب التاريخية والكنسية والتي أجمعت علي كالاتي :
بعد موت الإمبراطور ثيئودوسيوس ولم يخلف نسلا يتولى الملك بعده إذ لم يكن له سوى أخت نذرت الرهبنة تدعى بوليكاريا التى نكثت عهدها ونزعت عنها مسوحها و تزوجت بمركيان احد قواد جيش أخيها الذى انحاز الى لاون كما كانت بوليكاريا تميل الى فلابيانوس و تعاليمه .
وقد عقد الإمبراطور مركيان مجمعا فى مقره بالقسطنطينية دعا إليه كثير من الأساقفة كان معظمهم من النساطرة كما حضر البابا ديسقورس الذى اخذ يشرح لهم المعتقد السليم للسيد المسيح وهو ( واحد بالطبع و الجوهر بالعقل والمشيئة ) بأمثلة كثيرة حتى اقتنع اغلب الأساقفة برأيه .
ولكن الأمر لم يكن مسألة اقتناع بل كانت أسباب خفيه للحد من نفوذ البابا ديسقورس فرفع مركيان الجلسة و اصدر أوامره بعقد مجمع فى مدينه خلقدونية (وهى مدينه تقع مقابل القسطنطينية ).
و قد حرص الملك مركيان و زوجته بوليكارية على حضور المجمع و معهما رهط كبير من أفراد حاشيتهما و كثير من الضباط و الجنود بملابسهم الرسمية كما حضر القضاة الذين اختيروا لأداره جلسات المجمع .

و بعد الجلسة الأولى و الثانية و ما حوته من نفاق و عنف و خداع اصدر المجمع حكمه الزائف بنزع البابا ديسقورس عن درجته الأسقفية و عزله من خدمة الكهنوت و نفيه الى جزيرة غاغرا، ولا نود ان ننهى هذا الجزء من دراستنا لموقف ديسقوروس العظيم دون ان نشير الى موقفا عظيما للبابا ديسقورس فقد حدث أثناء حضوره فى المجمع الذى انعقد فى القصر الإمبراطوري ان احد الأساقفة الحاضرين اخذ يوجه الى ديسقورس الكلام طالبا إليه ان يذعن لرغبه الإمبراطور و لا يخالفه كي يبقى فى منصبه فما كان من البابا ديسقورس ألا ان قال له " ان القيصر لا يلزمه البحث فى هذه الأمور الدقيقة بل ينبغي له ان يشتغل بأمور ممتلكاته و تدبيرها ويدع الكهنة يبحثون عن الايمان المستقيم فأنهم يعرفون الكتب و خير له ان لا يميل مع الهوى ولا يتبع غير الحق فقد اندهش الجميع من جراءة ديسقورس و هنا قالت بوليكاريا " يا ديسقورس لقد كان فى زمان والدتي الملكة افدوكسيا إنسان قوى الرأي مثلك ( تقصد يوحنا ذهبي الفم ) و أنت تعلم انه لم يجنى نتيجة مخالفتها خيرا و انى أرى حالك سيكون مثله "
فأجابها ديسقورس بكل شجاعة و أنت تعرفين ما جري لامك نتيجة اضطهادها لهذا القديس و كيف ابتلاها الله بالمرض الشديد الذى لم تجد له دواء ولا علاجا حتى مضت الى قبره و بكت و استغفرت الرب فعوفيت . ( طبعا انا اعذرك عن كراهيتك لديسقوروس الذي كان سار علي نفس درب كيرلس عمود الدين خصمك اللدود وكلاهما كانا ضدا النسطوية التي تمجدها لعلة ما) ماذا تقول نعد هذا يادكتور زيدان اقرأ بامانة كتب التاريخ ولا تلفق الكلام لخدمة تعصبك وبما انك تبحث في القديم ارجو ان تتبع خطي ماعت " الصدق والامانة والعدل ".

اخي د.يوسف زيدان يبدو انك تجري وراء الشهرة فتكتب لاثارة المشاعر المثارة فعلا وفي حالة التهاب مزمن نرجو من الله الا يؤدي الي مالايحمد عفباه .
عموما آليت علي نفسي ان اترك الساحة لك وحدك لتنشر ترهاتك ومهاتراتك واكاذيبك فانت تملك ساحتك, وكلامي لن يأتي بنتيجه ايجابية معك واترك للقراء العقلاء ولكل مثقف ولكل باحث في التاريخ ان يقول كلمة حق اما الاسباب الاخري التي دعتني لعدم قراءة مقالاتك او الرد عليها فتتمثل في الاتي :
اريد لبلدنا سلاما وبنيانا ,في حين انك تريد ان تؤجج نيران الفتنة النائمة .
اشعر انك الجناح الناعم للاخوان المسلمين الذي ارفض التعامل معهم .
لااسمح لنفسي الرد علي مهاترات واكاذيب وافتراءات .
لن اقع في المصيدة التي وقع فيها بعض الشخصيات الدينية بجهل وتسبب عنها شهرة كتابك الجنسي .
ربما يؤدي السجال الي الكراهية التي يبغضها الله لان السيد المسيح يوصينا قائلا أن تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم "يو12:15 ويقول ايضا أحبوا أعداءكم .باركوا لاعنيكم.أحسنوا الي مبغضيكم. وصلوا لأجل الذين يسئون إليكم ويطردونك "مت43:5"
وعليه فليس لنا لقاء آخر.... واقبل محبتي في المسيح .

كارلوس 2
10-05-2009, 09:13 PM
بسم الله القــــــــــوى

بصراحه زيدان ده زودهاااااااااا

والمشكله ان ممكن محدش يوصل للتفنيد لكتاباته القذره

والادهى ان كل المسلميين اعتبروه سول الكتاب والفاهم الوحيد فى التاريخ

ربنــــــــــــا يرحمنــــــــا ويكتر من امثال الدكتور((لطيف شاكر))

لقد قام فعلا بتفنيد اول شبهه من جذورها ربنا يباك حياته امين