اثناسيوس الرسولى
09-23-2009, 01:47 AM
صوت المهاجر صوت حر صارخ الي متي نتخاذل ولا ندعمه ؟!
اين انت يا معمدان واين اثناسيوس الذي وقف ضدالعالم ؟
التاريخ لن يرحـم من يقـفـوا يتفرجون والمنابر قد تغلق
الساكت عن الحق شيطان اخرس والمسيحي ليس ملطشة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الي اصحاب النفوس الأبيه والقلوب النقيه والضمائر الحيه
الي كل من يجوزون في وادي الدموع يصيرونه ينبوعا
الي من يمزجون خبزهم بدموعهم ويرسلون تنهداتهم وزفراتهم مع انفاسهم
الي اصحاب المباديء القويمه وانصار الحق والهمم النشيطه الي من يرسلون صيحاتهم عاليه ضد الباطل ولطالما يدوس الباطل عليهم بكلكله ويحاول اسكات صيحاتهم ولكنه لا يستطيع .. الي الورود التي تنبت بين اشواك العالم والتفاح الذي يظهر بين شجر الوعر
الي من يعيشون في وسط الأجيال المتمرده الشريره يقاومونها ويناؤنها ويعذبون انفسهم الباره كل يوم بافعالها الأثيمه
الي خدام الله الأمناء وعبيده الصادقين الذين طالما يضعون ارواحهم علي اكفهم ويماتون من اجله في كل يوم
أقصبه تحركها الريح ؟
ليس لدي اي دارس للكتاب المقدس أدني شك في عظمه يوحنا المعمدان فمع انه كان لا يملك شيئا بالمره " كان لباسه من وبر الأبل وعلي حقويه منطقه من جلد وكان طعامه جرادا وعسلا بريا " الا انه كان عظيما في عيني الرب ومكرما جدا لدي الشعب وقد شهد له جبرائيل الملاك بالعظمه عندما بشر زكريا الكاهن البار بميلاده " يكون عظيما امام الرب " وقد شهد له السيد المسيح قائلا " الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان " ما اجمل ان يمتدح الرب يسوع يوحنا المعمدان امام الجموع قائلا لهم في حوار بديع" ماذا خرجتم الي البريه لتنظروا أقصبه تحركها الريح ؟ أم ماذا خرجتم لتنظروا أنسانا لابسا ثيابا ناعمه ؟ هوذا الذين يلبسون الثياب الناعمه في بيوت الملوك أم ماذا خرجتم لتنظروا أنبيا ؟ نعم أقول لكم وافضل من نبي فأن هذا هو الذي كتب عنه ها أنا أرسل امام وجهك ملاكي الذي يهيء طريقك قدامك ( مت 11 : 7 ــ 10 )
هذا هو يوحنا المعمدان الصابغ الملاك نبي العهدين ابن الصحراء الأسد الزائر النبي الأفضل البطل الثائر ضد الخطيه والخطاه نصير الحق رساله ما احوجنا الي نشرها واتباعها والألتزام بها لقد امتدح السيد المسيح هذا القديس لأنه ليس بالرجل الضعيف الذي يميل مع كل ريح بل الرجل القوي الذي لا يغريه الوعد ولا يخشي الوعيد ولا هو المتنعم الذي يسعي للأرضيات فهؤلاء مكانهم ليس في البراري بل في القصور
هل حقا مات يوحنا المعمدان وانتهت رسالته ؟
هل حقا مات يوحنا المعمدان وانتهت رسالته ؟ لا لم يمت المعمدان ولم تمت هيروديا ولم يمت هيرودس بل لم يمت يهوذا الأسخريوطي فجميعهم لا يزالوا أحياء بيننا وكل منهم يحاول ان يقوم بدوره ولابد ان تستمر رساله يوحنا المعمدان لأنه لم يكن قصبه تهزها الريح بل كان البلوطه التي تتكسر الأنواء عند اقدامها دون ان تتراجع أو تهتز كان صلبا في الحق ولعله واجه الكثير من الوحوش في البريه دون ان يفزع أو يخاف وقد فعل الشيء ذاته وهو يواجه الأمه كلها صارخا في قادتها " يا اولاد الأفاعي " وهو يزمجر كأسد في مواجهه الملك " لا يحل لك " وقد يستطيع السيف ان يكسر جسده لكن روحه لم تكسر قط وقد سجل التاريخ شجاعته علي أروع ما يكون التسجيل
كان يوحنا صوتا بينما كان الرب هو الكلمه " في البدء كان الكلمه " واذا استبعدنا الكلمه فماذا يكون الصوت ؟ عندما لا يوصل الصوت أي معني فأنه يكون مجرد صوت فارغ فالصوت الذي بلا كلام يطرق الأذن لأنه لا ينمي القلب كانت حياته قصيره وكانت خدمته أقصر ومع ذلك كان هو السراج الذي أضاء الليل البهيم قبل بزوغ الفجر وما احوجنا وسط هذا الظلام المحيط بنا من كل جانب الي امثال المعمدان كان الشهاب الذي لمع في السماء قبل طلوع كوكب الصبح المنير وما احوجنا الي امثاله قبل عوده كوكب الصبح المنير في مجيئه الثاني
اين ايليا النبي ويوحنا المعمدان ؟!
لقد سلم ايليا نفسه لله وكان واقفا امام الله بأستمرار فأستمد القوه من عرش النعمه فدعا كل الشعب ليرجعوا الي عهودهم المقدسه الأولي وهكذا فعل يوحنا المعمدان لقد التقي المعمدان بهيرودس وجها لوجه ووبخه علي شره وتصرفاته المنافيه لشريعه الرب فنقمت عليه هيروديا وحرضت ابنتها علي طلب رأس يوحنا علي طبق ( مت 14 : 8 )
كما واجه ايليا ملك اسرائيل علي شره وتصرفاته المنافيه لشريعه الرب ونقمت ايزابل الشريره امرأه اخاب علي ايليا وهددته بالموت ( 1 مل 19 : 1 , 2 )
وبعده ابنه أخزيا ( 2 مل 1 : 17 )
هل نحن ممثلون ؟ لا لسنا ممثلين !!
نحن لسنا ممثلين لا نقوم بادوار مسرحيه نتحدث عن الشهاده والأستشهاد ونحيا في قصور من الخيال واذا ما سمحت الظروف بالأستشهاد نتنكر لما نقوله في عظاتنا لقد سئمنا ان نعلم اولادنا عن الأستشهاد والنيروز وعن البلحه اللي لونها احمر لون دم الشهداء وقلبها لونه ابيض لون قلب المسيحي وفي داخلها نواه صلبه اشاره الي صلابه المسيحي ومواجهته الضيقات بكل حب وافتخار بينما البعض منا يتخاذل عند الضروره
تكونون لي شهودا
هل حقا نحن دائما وفي مختلف ظروف حياتنا نشهد للرب محققين قوله الخالد " تكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهوديه والسامره والي أقصي الأرض " ( أع 1 : 8 )
في يوم من الأيام خرج يوحنا المعمدان من عزلته وابتدأ خدمته التي كان يشعر انه خلق في هذا العالم لأجلها وهل خلق الأنسان الا لكي يؤدي رساله ؟ اما ان تكون رساله خير وبنيان أو رساله شر وهدم والأنسان الذي يدخل الدنيا ثم يخرج منها دون ان يؤدي رساله حيه نافعه تعتبر حياته فارغه عقيمه ان الأنسان الذي يقنع بالحياه الحيوانيه الخاويه الذي لا يدري من أمر حياته الا ان يأكل ويشرب ويجمح و يكسب الأنسان المادي الجسدي مثل هذا الأنسان يعتبر عاله علي المجتمع الأنساني ان حياه لا يتخللها العمل الجاد ويزينها الثبات في الأيمان لتعتبر حياه مقفره مجدبه ان عقلا لا تشحذه الأفكار الساميه يعتبر عقلا خاملا عاطلا وجسدا لا تسخره الروح لأرادتها يعتبر جسدا حيوانيا رديئا ولم يكن رجال الله من النوع الخامل المستكين بل كانوا شعله من الجد والنشاط والمثابره فكانوا ثوره ضد الظلم وسيفا ضد الشر وبوقا يدوي في فضاء هذا الكون لنصره الحق ومعولا شديدا لتحطيم معاقل العسف والأثم هكذا عاش الأنبياء و الصديقون ورجال المباديء القويمه فهل نحن الآن علي صوره اجدادنا
كلمه الله لا تقيد
كلمه الله لا تقيد انها تتعدي كل الظروف ولا تخضع للملابسات ولا تلين امام الشخصيات وولا تعوقها المراكز ولا تخيفها القوه او الجاه والجبروت أن رجال الله تذرعوا بهذه الكلمه " الحيه والفعاله والتي هي امضي من كل سيف ذي حدين "
( عب 4 : 12 ) فما هابوا ذوي سلطه لسلطانهم ولا جبنوا امام اصحاب النفوذ لنفوذهم بل كان رائدهم الشهاده للحق فقط وبالفعل شهدوا للحق ولم يأبهوا باضطهاد المضطهدين أو مقاومه المقاومين
اين القديس العظيم اثناسيوس الرسولي ؟!
اين القديس العظيم اثناسيوس الرسولي الذي قيل له العالم كله ضدك يا اثناسيوس فقال قوله الشهير " و انا ضد العالم "حاول الكثيرون ان يرجعوه عن دفاعه المقدس تحت مسميات الحكمه ولكنه كان يدرك ان الحكمه الحقيقيه في الدفاع عن الأيمان وان رأس الحكمه مخافه الله وكانوا يعارضونه ويطالبونه بالتروي وعدم التهور فكان يعلن لهم انه ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس وان من ينكر السيد المسيح امام الناس سينكره امام ابيه الذي في السموات والآن أتساءل اين انت يا اثناسيوس ؟
وأين انت يامعمدان ؟ اين هي اصواتكم ؟ هل تتكلمون ؟ ام انكم تشعرون ان اصوات قد اختنقت ؟ و من الذي خنق اصواتكم وكمم افواهكم ؟
صوت المهاجر والحق والقرارات
لقد صدرت جريده صوت المهاجر متمثله بتعاليم رب المجد معلنه كلمه الحق لأن السيد المسيح هو الحق " انا هو الطريق والحق والحياه " وتهافت ابناء الكنيسه علي متابعتها وشعر الجميع ان المسيحيه بخير والوطن بخير وان لا صوت يعلو علي صوت الحق وبدأت الأقلام الحره الشريفه تنطق وبدأ ايليا والمعمدان وأثناسيوس وكل العظماء يبعثون من جديد و .... و لكن نما الي علمنا ان الجريده تكاد تتوقف عن الصدور نظرا لعدم تقديم الدعم المالي لها ’ فهل هذه هي الرجوله التي تحدث عنها الكتاب المقدس يا ابناء الشهداء هل نغلق منبرا حرا شريفا
أصرخ وابكي يا معمدان اصرخ وولول يا اثناسيوس !!
انني تذكرت علي الفور ما كان يفعله الكتبه والفريسيين مع السيد المسيح ليصطادوه نعم مع كل تقديري واحترامي للجميع ومع اعتذاري الكامل والشامل للجميع اين نحن الآن ؟ يجب ان نصرخ ونبكي بل انني اقول أصرخ وابكي يا معمدان اصرخ والطم يا اثناسيوس !! اصرخا علي ما يحدث في هذا الزمان !! البطريرك يحترق دفاعا عن الكنيسه والأعلام يحاربه ويتهمه بأشد الأتهامات الباطله والبعض يقف متفرجا لا بل يكمم الآفواه التي تحاول ان تقول قول الحق والأكثر من هذا ان هذا البعض يحاول ان يصرع كلمه الحق ويقف متفرجا علي الخروف الضال والدرهم المفقود
تحيه لصوت المهاجر ولكن
تحيه لصوت المهاجر هذا الصرح العظيم الذي ارجو له الأستمرار والأزدهار وارجو ان يسارع كل قبطي حر بالعمل علي تدعيمه وتدعيم كافه الأبواق التي تنادي بكلمه الحق وتعمل علي رفع رايه الصليب عاليه أنني أثرت أن انبه الي ظاهره خطيره وهي ان نقف موقف المتفرجين لأنها اذا استشرت بيننا فأنها ستأكل الأخضر واليابس وكان الله في عونك يا كنيستي فالضربات من الداخل والخارج الرب يستخدم هذه الكلمات لأجل مجد اسمه القدوس ولأجل خلاص الأنفس ويهبنا جميعا ان نقف وقفه رجلا واحدا لتدعيم هذا الصرح العظيم ولألهنا المجد الدائم الي الأبد أمين
القمص مرقس عزيز خليل
لدعم الجريدة من أي مكان في العالم
Voice of emmigrant
Wire Routing #031201467
Account #20000179 67927
702 north 7 th st
Allentown.PA 18102
WACHOVIA BANK
اين انت يا معمدان واين اثناسيوس الذي وقف ضدالعالم ؟
التاريخ لن يرحـم من يقـفـوا يتفرجون والمنابر قد تغلق
الساكت عن الحق شيطان اخرس والمسيحي ليس ملطشة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الي اصحاب النفوس الأبيه والقلوب النقيه والضمائر الحيه
الي كل من يجوزون في وادي الدموع يصيرونه ينبوعا
الي من يمزجون خبزهم بدموعهم ويرسلون تنهداتهم وزفراتهم مع انفاسهم
الي اصحاب المباديء القويمه وانصار الحق والهمم النشيطه الي من يرسلون صيحاتهم عاليه ضد الباطل ولطالما يدوس الباطل عليهم بكلكله ويحاول اسكات صيحاتهم ولكنه لا يستطيع .. الي الورود التي تنبت بين اشواك العالم والتفاح الذي يظهر بين شجر الوعر
الي من يعيشون في وسط الأجيال المتمرده الشريره يقاومونها ويناؤنها ويعذبون انفسهم الباره كل يوم بافعالها الأثيمه
الي خدام الله الأمناء وعبيده الصادقين الذين طالما يضعون ارواحهم علي اكفهم ويماتون من اجله في كل يوم
أقصبه تحركها الريح ؟
ليس لدي اي دارس للكتاب المقدس أدني شك في عظمه يوحنا المعمدان فمع انه كان لا يملك شيئا بالمره " كان لباسه من وبر الأبل وعلي حقويه منطقه من جلد وكان طعامه جرادا وعسلا بريا " الا انه كان عظيما في عيني الرب ومكرما جدا لدي الشعب وقد شهد له جبرائيل الملاك بالعظمه عندما بشر زكريا الكاهن البار بميلاده " يكون عظيما امام الرب " وقد شهد له السيد المسيح قائلا " الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان " ما اجمل ان يمتدح الرب يسوع يوحنا المعمدان امام الجموع قائلا لهم في حوار بديع" ماذا خرجتم الي البريه لتنظروا أقصبه تحركها الريح ؟ أم ماذا خرجتم لتنظروا أنسانا لابسا ثيابا ناعمه ؟ هوذا الذين يلبسون الثياب الناعمه في بيوت الملوك أم ماذا خرجتم لتنظروا أنبيا ؟ نعم أقول لكم وافضل من نبي فأن هذا هو الذي كتب عنه ها أنا أرسل امام وجهك ملاكي الذي يهيء طريقك قدامك ( مت 11 : 7 ــ 10 )
هذا هو يوحنا المعمدان الصابغ الملاك نبي العهدين ابن الصحراء الأسد الزائر النبي الأفضل البطل الثائر ضد الخطيه والخطاه نصير الحق رساله ما احوجنا الي نشرها واتباعها والألتزام بها لقد امتدح السيد المسيح هذا القديس لأنه ليس بالرجل الضعيف الذي يميل مع كل ريح بل الرجل القوي الذي لا يغريه الوعد ولا يخشي الوعيد ولا هو المتنعم الذي يسعي للأرضيات فهؤلاء مكانهم ليس في البراري بل في القصور
هل حقا مات يوحنا المعمدان وانتهت رسالته ؟
هل حقا مات يوحنا المعمدان وانتهت رسالته ؟ لا لم يمت المعمدان ولم تمت هيروديا ولم يمت هيرودس بل لم يمت يهوذا الأسخريوطي فجميعهم لا يزالوا أحياء بيننا وكل منهم يحاول ان يقوم بدوره ولابد ان تستمر رساله يوحنا المعمدان لأنه لم يكن قصبه تهزها الريح بل كان البلوطه التي تتكسر الأنواء عند اقدامها دون ان تتراجع أو تهتز كان صلبا في الحق ولعله واجه الكثير من الوحوش في البريه دون ان يفزع أو يخاف وقد فعل الشيء ذاته وهو يواجه الأمه كلها صارخا في قادتها " يا اولاد الأفاعي " وهو يزمجر كأسد في مواجهه الملك " لا يحل لك " وقد يستطيع السيف ان يكسر جسده لكن روحه لم تكسر قط وقد سجل التاريخ شجاعته علي أروع ما يكون التسجيل
كان يوحنا صوتا بينما كان الرب هو الكلمه " في البدء كان الكلمه " واذا استبعدنا الكلمه فماذا يكون الصوت ؟ عندما لا يوصل الصوت أي معني فأنه يكون مجرد صوت فارغ فالصوت الذي بلا كلام يطرق الأذن لأنه لا ينمي القلب كانت حياته قصيره وكانت خدمته أقصر ومع ذلك كان هو السراج الذي أضاء الليل البهيم قبل بزوغ الفجر وما احوجنا وسط هذا الظلام المحيط بنا من كل جانب الي امثال المعمدان كان الشهاب الذي لمع في السماء قبل طلوع كوكب الصبح المنير وما احوجنا الي امثاله قبل عوده كوكب الصبح المنير في مجيئه الثاني
اين ايليا النبي ويوحنا المعمدان ؟!
لقد سلم ايليا نفسه لله وكان واقفا امام الله بأستمرار فأستمد القوه من عرش النعمه فدعا كل الشعب ليرجعوا الي عهودهم المقدسه الأولي وهكذا فعل يوحنا المعمدان لقد التقي المعمدان بهيرودس وجها لوجه ووبخه علي شره وتصرفاته المنافيه لشريعه الرب فنقمت عليه هيروديا وحرضت ابنتها علي طلب رأس يوحنا علي طبق ( مت 14 : 8 )
كما واجه ايليا ملك اسرائيل علي شره وتصرفاته المنافيه لشريعه الرب ونقمت ايزابل الشريره امرأه اخاب علي ايليا وهددته بالموت ( 1 مل 19 : 1 , 2 )
وبعده ابنه أخزيا ( 2 مل 1 : 17 )
هل نحن ممثلون ؟ لا لسنا ممثلين !!
نحن لسنا ممثلين لا نقوم بادوار مسرحيه نتحدث عن الشهاده والأستشهاد ونحيا في قصور من الخيال واذا ما سمحت الظروف بالأستشهاد نتنكر لما نقوله في عظاتنا لقد سئمنا ان نعلم اولادنا عن الأستشهاد والنيروز وعن البلحه اللي لونها احمر لون دم الشهداء وقلبها لونه ابيض لون قلب المسيحي وفي داخلها نواه صلبه اشاره الي صلابه المسيحي ومواجهته الضيقات بكل حب وافتخار بينما البعض منا يتخاذل عند الضروره
تكونون لي شهودا
هل حقا نحن دائما وفي مختلف ظروف حياتنا نشهد للرب محققين قوله الخالد " تكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهوديه والسامره والي أقصي الأرض " ( أع 1 : 8 )
في يوم من الأيام خرج يوحنا المعمدان من عزلته وابتدأ خدمته التي كان يشعر انه خلق في هذا العالم لأجلها وهل خلق الأنسان الا لكي يؤدي رساله ؟ اما ان تكون رساله خير وبنيان أو رساله شر وهدم والأنسان الذي يدخل الدنيا ثم يخرج منها دون ان يؤدي رساله حيه نافعه تعتبر حياته فارغه عقيمه ان الأنسان الذي يقنع بالحياه الحيوانيه الخاويه الذي لا يدري من أمر حياته الا ان يأكل ويشرب ويجمح و يكسب الأنسان المادي الجسدي مثل هذا الأنسان يعتبر عاله علي المجتمع الأنساني ان حياه لا يتخللها العمل الجاد ويزينها الثبات في الأيمان لتعتبر حياه مقفره مجدبه ان عقلا لا تشحذه الأفكار الساميه يعتبر عقلا خاملا عاطلا وجسدا لا تسخره الروح لأرادتها يعتبر جسدا حيوانيا رديئا ولم يكن رجال الله من النوع الخامل المستكين بل كانوا شعله من الجد والنشاط والمثابره فكانوا ثوره ضد الظلم وسيفا ضد الشر وبوقا يدوي في فضاء هذا الكون لنصره الحق ومعولا شديدا لتحطيم معاقل العسف والأثم هكذا عاش الأنبياء و الصديقون ورجال المباديء القويمه فهل نحن الآن علي صوره اجدادنا
كلمه الله لا تقيد
كلمه الله لا تقيد انها تتعدي كل الظروف ولا تخضع للملابسات ولا تلين امام الشخصيات وولا تعوقها المراكز ولا تخيفها القوه او الجاه والجبروت أن رجال الله تذرعوا بهذه الكلمه " الحيه والفعاله والتي هي امضي من كل سيف ذي حدين "
( عب 4 : 12 ) فما هابوا ذوي سلطه لسلطانهم ولا جبنوا امام اصحاب النفوذ لنفوذهم بل كان رائدهم الشهاده للحق فقط وبالفعل شهدوا للحق ولم يأبهوا باضطهاد المضطهدين أو مقاومه المقاومين
اين القديس العظيم اثناسيوس الرسولي ؟!
اين القديس العظيم اثناسيوس الرسولي الذي قيل له العالم كله ضدك يا اثناسيوس فقال قوله الشهير " و انا ضد العالم "حاول الكثيرون ان يرجعوه عن دفاعه المقدس تحت مسميات الحكمه ولكنه كان يدرك ان الحكمه الحقيقيه في الدفاع عن الأيمان وان رأس الحكمه مخافه الله وكانوا يعارضونه ويطالبونه بالتروي وعدم التهور فكان يعلن لهم انه ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس وان من ينكر السيد المسيح امام الناس سينكره امام ابيه الذي في السموات والآن أتساءل اين انت يا اثناسيوس ؟
وأين انت يامعمدان ؟ اين هي اصواتكم ؟ هل تتكلمون ؟ ام انكم تشعرون ان اصوات قد اختنقت ؟ و من الذي خنق اصواتكم وكمم افواهكم ؟
صوت المهاجر والحق والقرارات
لقد صدرت جريده صوت المهاجر متمثله بتعاليم رب المجد معلنه كلمه الحق لأن السيد المسيح هو الحق " انا هو الطريق والحق والحياه " وتهافت ابناء الكنيسه علي متابعتها وشعر الجميع ان المسيحيه بخير والوطن بخير وان لا صوت يعلو علي صوت الحق وبدأت الأقلام الحره الشريفه تنطق وبدأ ايليا والمعمدان وأثناسيوس وكل العظماء يبعثون من جديد و .... و لكن نما الي علمنا ان الجريده تكاد تتوقف عن الصدور نظرا لعدم تقديم الدعم المالي لها ’ فهل هذه هي الرجوله التي تحدث عنها الكتاب المقدس يا ابناء الشهداء هل نغلق منبرا حرا شريفا
أصرخ وابكي يا معمدان اصرخ وولول يا اثناسيوس !!
انني تذكرت علي الفور ما كان يفعله الكتبه والفريسيين مع السيد المسيح ليصطادوه نعم مع كل تقديري واحترامي للجميع ومع اعتذاري الكامل والشامل للجميع اين نحن الآن ؟ يجب ان نصرخ ونبكي بل انني اقول أصرخ وابكي يا معمدان اصرخ والطم يا اثناسيوس !! اصرخا علي ما يحدث في هذا الزمان !! البطريرك يحترق دفاعا عن الكنيسه والأعلام يحاربه ويتهمه بأشد الأتهامات الباطله والبعض يقف متفرجا لا بل يكمم الآفواه التي تحاول ان تقول قول الحق والأكثر من هذا ان هذا البعض يحاول ان يصرع كلمه الحق ويقف متفرجا علي الخروف الضال والدرهم المفقود
تحيه لصوت المهاجر ولكن
تحيه لصوت المهاجر هذا الصرح العظيم الذي ارجو له الأستمرار والأزدهار وارجو ان يسارع كل قبطي حر بالعمل علي تدعيمه وتدعيم كافه الأبواق التي تنادي بكلمه الحق وتعمل علي رفع رايه الصليب عاليه أنني أثرت أن انبه الي ظاهره خطيره وهي ان نقف موقف المتفرجين لأنها اذا استشرت بيننا فأنها ستأكل الأخضر واليابس وكان الله في عونك يا كنيستي فالضربات من الداخل والخارج الرب يستخدم هذه الكلمات لأجل مجد اسمه القدوس ولأجل خلاص الأنفس ويهبنا جميعا ان نقف وقفه رجلا واحدا لتدعيم هذا الصرح العظيم ولألهنا المجد الدائم الي الأبد أمين
القمص مرقس عزيز خليل
لدعم الجريدة من أي مكان في العالم
Voice of emmigrant
Wire Routing #031201467
Account #20000179 67927
702 north 7 th st
Allentown.PA 18102
WACHOVIA BANK