المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما بعد خطاب أوباما للعالم الاسلاامي ،بالقاهرة


جمانا
06-04-2009, 12:08 PM
قال إنه مسيحى من أسرة كينية بها مسلمون
بالصور.. أوباما: لسنا فى حرب مع الإسلام
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عبر الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى خطابه بجامعة القاهرة اليوم، الخميس، عن أمله فى "بداية جديدة" بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامى، على أساس "المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل".

وقال أوباما "جئت سعيا إلى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين فى العالم، ترتكز على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل، وعلى حقيقة أن أمريكا والإسلام لا يقصى أحدهما الآخر ولا يحتاجان إلى التنافس". وأضاف أنهما "يتقاسمان المبادئ نفسها مبادئ العدالة والتقدم، التسامح والكرامة لكل البشر".

وأضاف أوباما أن "أمريكا ليست فى حرب مع الإسلام ولن تكون كذلك أبدا"، مؤكدا فى الوقت نفسه "لكننا سنواجه المتطرفين العنيفين الذين يشكلون خطرا على أمننا، وإننا نرفض الأمور نفسها التى يرفضها كل الناس من كل الديانات: قتل الأبرياء من رجال ونساء وأطفال".

وأكد أوباما ضرورة إنهاء دوامة التشكيك بين الولايات المتحدة والإسلام وبناء الثقة بين الجانبين، كما نبه إلى أن التغيير لن يحدث بين ليلة وضحاها، وقال "لا أستطيع الإجابة فى هذا الخطاب عن كافة التساؤلات المطروحة"، مؤكدا الاحترام المتبادل والعمل المشترك مع العالم الإسلامى.

واستشهد أوباما بآية من القرآن الكريم "وقولوا قولا سديدا" تدليلا على ضرورة العمل بشكل جيد وسديد وقال "إن أمريكا لن تكون فى حرب ضد الإسلام، ونرفض التطرف وقتل النساء والأطفال" واستشهد بآية قرآنية أخرى "من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا".

وأضاف "أن المصالح التى بيننا أكبر من أى قوة، أنا مسيحى من أسرة كينية بها مسلمون.. وأن الإسلام وصروحه مثل الأزهر مهد لعصر النهضة الأوروبية"، مشيدا بالابتكارات التى قدمها العالم الإسلامى. وأكد أن الإسلام برهن على مدار العصور على روح التسامح الدينى والمساواة العرقية.

وحيا التسامح الدينى والمساواة العرقية فى الإسلام، مشيرا إلى مساهمة المسلمين الأمريكيين فى إثراء الولايات المتحدة وبناء حضارتها. وقال "أشعر بالفخر بأن أكون فى مدينة القاهرة وأن أكون فى ضيافة مؤسستين بارزتين، حيث وقفت جامعة الأزهر منذ أكثر من ألف عام كمنارة للعالم الإسلامى، وتعد جامعة القاهرة منذ أكثر من قرن مصدرا للتقدم فى مصر. وأضاف "أنهما معا تمثلان التناغم بين التقاليد والتقدم.. إننى ممتن لكرم ضيافتكما وكرم ضيافة شعب مصر". وأوضح أوباما أن "الصلات القوية بين أمريكا وإسرائيل لا يمكن زعزعتها"، وأن "على الفلسطينيين التخلى عن العنف"، مضيفا على "حماس يجب أن تنهى العنف، وأن تعترف بإسرائيل، وأن تعترف بحق إسرائيل فى الوجود".

وفيما يخص الشأن الفلسطينى، قال أوباما إن الاستمرار فى بناء المستوطنات الإسرائيلية ليس شرعيا"، وأن قيام دولة فلسطينية من مصلحة إسرائيل وفلسطين وأمريكا والعالم, موضحا أن بلاده لن تدير ظهرها للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطينى إلى دولة خاصة به"، مضيفا أن الحل الوحيد هو دولتان يعيش فيهما الإسرائيليون والفلسطينيون فى سلام وأمن. وفيما يخص الملف النووى الإيرانى، قال أوباما إن الخلاف مع إيران بشأن البرنامج النووى فى "منعطف حاسم"، موضحا أن الولايات المتحدة تريد التقدم بدون شروط وعلى أساس الاحترام المتبادل مع إيران.

وقال أوباما إن "هناك قضايا عدة يجب أن نناقشها بين بلدينا وننوى التحرك قدما بدون شروط على أساس الاحترام المتبادل". وأضاف "لكن من الواضح لكل الأطراف المعنية أنه عندما يتعلق الأمر بالأسلحة النووية، بلغنا منعطفا حاسما". وتابع أن "الأمر فى هذا المجال لا يتعلق بمصالح أمريكا وحدها بل بمنع سباق للتسلح النووى فى الشرق الأوسط يمكن أن يقود المنطقة والعالم إلى طريق خطير".



[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]



[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

جمانا
06-04-2009, 12:20 PM
استهل اوباما خطابه ،الذي من الممكن ان ندخله في نطاق المدح و حسن الأخلااق و تعزيز المبادئ و القيم ،،،بمدح الدين الاسلاامي،،،
و تطرق الخطاب ل7 نقاط لم يبخل فيها الرئيس الأأمريكي "براق" أوباما بالاستشهاد من آيات القرآن ، ليرجع لنقطه البداية ألا و هي مدح الاسلاام ،،،العالم باسره كان متشوقا ، منهم المتحمس و المتشائم نوعا ما من هذا الخطاب ،تخلله تفاصيل التفاصيل للجوانب ، فين حين اكتفى برمي الكلاام محرزا اهدافا في مرمى متلقيه ، و منهم من لم يبالي ،،، نقد بطريقه غير مباشرة نوعا ما عيش الأقليات المسيحية بالشرق الأوسط حسب تعبيره من أقباط و مارونيين ،،،دون الدخول في تفاصيل،،،
خطاب مبهم بقدر ما هو واضح للعيان،،

و يبا خبر بفلوس بكره يبقى ببلااش

جمانا
06-04-2009, 12:42 PM
مقتطفات من خطاب الرئيس الأمريكي إلى العالم الإسلامي
لقد أتيت إلى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.

إن التسامح تقليد عريق يفخر به الإسلام. لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلاً في أندونيسيا، إذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية، يمارسون طقوسهم الدينية بحرية.

أعلم كذلك أن الإسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا. منذ عصر تأسيس بلدنا، ساهم المسلمون الأمريكان في إثراء الولايات المتحدة.

التحديات التي نواجهها هي تحديات مشتركة، وإذا أخفقنا في التصدي لها، سوف يلحق ذلك الأذى بنا جميعا.

إننا نرفض ما يرفضه المؤمنون بكافة المعتقدات: قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال.

لن تدير أمريكا ظهرها للتطلعات المشروعة للفلسطينيين، ألا هي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم.

لا يمكن لأية دولة، ولا ينبغي على أية دولة، أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى.

إن الحرية الدينية هي الحرية الأساسية التي تمكن الشعوب من التعايش، ويجب علينا دائما أن نفحص الأساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية.

سوف تعمل الولايات المتحدة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين من خلال شراكة لدعم توسيع برامج محو الأمية للفتيات.

باستطاعة شعوب العالم أن تعيش معا في سلام. إننا نعلم أن هذه رؤية الرب، وعلينا الآن أن نعمل على الأرض لتحقيق هذه الرؤية.

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

جمانا
06-04-2009, 08:52 PM
الحضور يقاطعون خطاب أوباما بالتصفيق 41 مرة
انفجرت قاعة الإحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة بالتصفيق الحاد 41 مرة من جانب الحضور الذين قاطعوا خطاب الرئيس الأمريكى باراك أوباما الموجه للعالم الإسلامى بالتصفيق والهتاف معبرين عن إعجابهم الشديد بالمقترحات والأفكار والمبادئ التى تضمنها خطابه ، وكذلك الآيات القرآنية التى استشهد بها.وقد ظل الحاضرون - خاصة الطلاب والشباب - يهتفون للرئيس باراك أوباما لدى دخوله إلى المنصة لإلقاء الخطاب نحو ثلاث دقائق متواصلة ، بينما رد عليهم الرئيس أوباما بالتحية بكلتا يديه.
وقبيل دخول الرئيس أوباما إلى المنصة من الإستراحة المجاورة دخلت إلى قاعة الإحتفالات السيدة هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية وسط تصفيق الحاضرين.
وكان الرئيس الأمريكى يرتدى بدلة كحلية اللون وربطة عنق زرقاء ، وسط ديكور المسرح المكسو بستائر حمراء قانية ومحلاة بشراشيب ذهبية ، وألقى كلمته من أمام منصة خطاب تحمل علامة الرئاسة الأمريكية أحضرها معه الوفد الأمريكى خصيصا من اشنطن للتأكيد على أن هذا الخطاب الموجه من القاهرة هو أساسا معبر عن إتجاهات
البيت الأبيض الأمريكى الرسمية.

وتعالى هتاف الحاضرين عندما بدأ الرئيس أوباما تحيته باللغة العربية قائلا " السلام عليكم " وشكرا لكم " ، كما تعالى الهتاف عندما قال إننى أحمل معى تحيات وتقدير الجاليات الإسلامية فى بلدى ، وعندما أشار إلى أن القرآن الكريم يحض على الصدق وقول الحقيقة ، وعندما أشار إلى فضل العلماء المسلمين على الحضارة الغربية .
وإنفجر التصفيق أيضا عندما قال أوباما إن الدين الإسلامى أكد التسامح والمساواة بين الأعراق ، وحينما قال إن أول أمريكى مسلم أنتخب فى الكونجرس أدى القسم وأوضعا يده على مصحف ، وحينما أكد أنه كرئيس للولايات المتحدة ينهاهض الصور المسيئة بالإسلام أينما ظهرت ، وعندما أشار إلى وجود سبعة ملايين مسلم فى الولايات المتحدة ، وحينما أكد أن المحاكم الأمريكية تحمى النساء والمسلمات اللاتى يرتدين الحجاب فى الولايات المتحدة حق التمييز ، وعندما قال إن ذبح الأبرياء فى البوسنة ودارفور يمثل عارا .
وتعالى التصفيق أيضا عندما أكد الرئيس الأمريكى أن أمريكا لن تكون أبدا فى حرب ضد الإسلام ، وعندما إستشهد بالآية القرآنية التى تقول " من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكانما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكانما أحيا الناس جميعا " ، وعندما أكد إعتزام سحب جميع القوات الأمريكية من العراق ، وحينما قال إنه أصدر قرارا بمنع التعذيب فى الولايات المتحدة وأغلاق معتقل جوانتنامو ، وعندما أكد أن بلاده لن تريد ظهرها لطموحات الشعب الفلسطينى ، وعندما أكد ضرورة تحقيق حل الدولتين ، وتعهده شخصيا بالقيام بكل الجهد اللازم لتحقيق هذا الهدف .
وانفجر التصفيق أيضا عندما أكد الرئيس الأمريكى أن الولايات المتحدة لايمكن أن تقبل بشرعية المستوطنات الإسرائيلية ، وأنه قد حان الوقت لوقفها ، وأن واشنطن تدعم من يتحدثون عن السلام ، وعندما قال إنه سيكون بإمكان أبناء إبراهيم
والديانات السماوية الثلاث العيش فى القدس ، وعندما أكد حق الدول فى الحصول على الطاقة النووية السلمية ، وأن بلاده ستواصل دعم الديمقراطية فى كل مكان ، وأن الإنتخابات ليست هى وحدها معيار الديمقراطية ، وعندما أكد على مبدأ التسامح فى كل الأديان.
كما تعالى التصفيق عندما أكد أوباما أن المرأة التى تغطى رأسها ليست أقل شأنا وإنما المرأة التى تحرم من التعليم تحرم من المساواة ، وعندما طالب بمشاركة البنات فى بناء بلادهم وتعليمهن والمساعدة على تحقيق أحلامهن ، وعندما أكد أن
التعليم والإبتكار هو عملة القرن 21 ، وعندما أعلن عن التوسع فى المنح الدراسة للطلاب.
وفى نهاية الخطاب الذى استغرق نحو 55 دقيقة حيث بدأ فى تمام الساعة الواحدة وعشر دقائق ، وانتهى فى الساعة الثانية وخمس دقائق بعد الظهر ، انفجر الهتاف والتصفيق لعدة دقائق ، ولم يستطيع أوباما مغادرة المنصة التى كان يلقى منها الخطاب بسبب اشتداد التحية والتصفيق خاصة من جانب الطلاب فى الصفوف العليا ، وقام برد التحية يمينا ويسار ، جيئة وذهابا عدة مرات قبل أن يغادر المنصة.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الاوسط

جمانا
06-04-2009, 08:57 PM
ردود افعال قبطية حول خطاب الرئيس اوباما
رد الاقباط

من جهته، أكد ثروت باسيلي وكيل المجلس الملي العام للأقباط الأرثوذكس بالكنيسة المصرية "أن ما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن الأقباط وحرية العقيدة ومقارنتهم بالموارنة في لبنان ليس مقصوداً به أن الاقباط أقلية دينية في مصر".
وقال باسيلي لـ"العربية.نت" إن "الاقباط ليسوا أقلية دينية ونحن في الكنيسة المصرية نرفض هذا الوصف".

وأضاف "الرئيس الأمريكي تحدث عن حرية العقيدة واعطاء حقوق الأقليات عموما وليس الأقباط فقط، هو ضرب مثلاً عابراً وتحدث بشكل عام عن الحريات الدينية".

وأكد باسيلي "في خطابه الذي استغرق ما يقرب من ساعة لم يتحدث أوباما عن الاقباط الا مرة واحدة ولم يتكلم عن وقائع معينة خاصة بحقوق الأقباط".

وقال المحامي والناشط نبيل غبريال "أعتقد أن ذكر الأقباط في خطاب أوباما يبشر بمزيد من الحريات سينالها الأقباط في المستقبل، خاصة في حرية العقيدة وتغيير الديانة".


نقلا عن العربية.نت

جمانا
06-04-2009, 09:03 PM
النص الكامل لخطاب أوباما: 7 قضايا توتر علاقة أمريكا بالمسلمين

[size="5"][b]



[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

جمانا
06-04-2009, 09:27 PM
روبرت فيسك يتساءل: هل هناك عالم إسلامى واحد يتحدث إليه أوباما؟

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

"هل يمكن أن تكون القاعدة تفتقد بوش؟".. بهذا العنوان بدأ الكاتب البريطانى روبرت فيسك تعليقه، اليوم الخميس، بصحيفة الإندبندنت على زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما للسعودية ومصر.

يقول فيسك إن الرئيس الأمريكى تم استقباله فى الشرق الأوسط على أنغام المناشدة السعودية المعتادة بالمساعدة فى ترويض الإسرائيليين.. كما تواكب مع وصوله الرياض صدور تهديد نارى من قبل أسامة بن لادن بـ"جعل أمريكا تدفع الثمن" بسبب دور أوباما فى نزوح مليون مسلم فى باكستان.. لذا لم يكن صعباً معرفة السبب وراء تحذير أوباما للعالم بعدم توقع الكثير من محاولته "خلق حوار أفضل" مع المسلمين.

وكان أسامة بن لادن على الأرجح على مسافة 1300 ميل من شمال المدينة التى استقبلت أوباما بالأمس، الرياض، حيث التقى مع اللملك عبد الله. لكن كما هو معتاد، كانت كلمات بن لادن جيدة ومباشرة أكثر من كلمات السعوديين. ومن خلال دعمه لهجوم الجيش الباكستانى على طالبان فى وزيرستان، فإن أوباما زرع بذور الكراهية تجاه الولايات المتحدة، ووضع حجر الأساس لفترة طويلة من الحروب المقبلة. أضاف بن لادن أنه حذر الشعب الأمريكى من أنه سيعانى من عواقب تصرفاته.

ويتساءل فيسك ما إذا كان بن لادن بدأ يفتقد جورج بوش و"حربه على الإرهاب"، آخذاً فى الاعتبار أن باراك أوباما الذى لا تفارق الابتسامة وجهه أخذ يزعج زعيم تنظيم القاعدة من خلال التحسن الطفيف الذى طرأ على العلاقات الأمريكية العربية. أو ربما يعزى غضب بن لادن قدرة أوباما، بضربة حظ، على ترويض الطموحات الاستيطانية لإسرائيل

والأمر المثير للسخرية كما يقول فيسك هو أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، مادلين أولبرايت، هى التى لاحظت هذا من خلال مقال نشرته فى جريدة نيويورك تايمز، وأدركت أن خطاب أوباما مهما كان بليغاً لن يستطيع حل تشابكات العلاقات الأمريكية الإسلامية سواء فى العراق أو أفغانستان أو باكستان.

فالسعوديون بالطبع كانوا يرغبون فى الحديث عن إيران، والتهديد "الشيعى" للعالم السنى، ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو الرضوخ لمطالب أوباما بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى العربية. وهناك بعض الأوقات التى تحدث فيها السعوديون عن إيران بنفس الكراهية التى يكنونها لـ"بيبى". ويجب أن يلتقوا (الإسرائيليون والسعوديون) فى وقت ما، على الرغم من نجاح مبادرة السلام السعودية التى تقوم على الانسحاب الإسرائيلى الكامل إلى حدود عام 1967 مقابل الاعتراف العربى الكامل بإسرائيل، قد يضمن حدوث هذا اللقاء.

وسيشدد خطاب الرئيس الأمريكى على المبادرة السعودية فى خطاب أوباما بجامعة القاهرة عندما يكتشفون أن الملك عبد الله لا يزال حريصاً على المبادرة الخاصة بالسعوديين. ولن يكون هناك شك فى أنه سيتم الإشارة إلى "تفاهم أفضل" عندما نستمع إلى كلمة أوباما إلى العالم الإسلامى. وتكمن المشكلة فى أن الخلاف بين الشيعة والسنة، والذى ظهر مرة أخرى هذا الأسبوع قبل الانتخابات اللبنانية، هو مهم تقريبا للعرب من أجل حل مأساة الفلسطينيين.

ويمضى قائلاً: إن أوباما سبق له أن وصف الرئيس المصرى حسنى مبارك بأنه "حليف قوى" للولايات المتحدة، مما أثار اشمئزاز المعارضة المصرية. ولذلك، فإن سياسات واشنطن لا تزال تبدو غير منسجمة. فبينما يغضب أوباما الإسرائيليين على نحو "يفرح" العرب، فإنه يواصل إرسال جنوده إلى مقابر الإمبراطوريات فى أفغانستان فى مسعى لهزيمة قوات طالبان.

ويختتم الكاتب البريطانى تعليقه بالقول إن إدارة أوباما تتنصل من أية مسئولية عن نزوح مليون باكستانى من منازلهم، متسائلاً إذا كان أوباما طرح سؤالاً مهما على نفسه ألا وهو إذا كان هناك شىء اسمه "العالم الإسلامى" يقوم ككتلة واحدة؟


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

جمانا
06-05-2009, 04:33 PM
الخارجية تنتقد وصف أوباما للأقباط في مصر
حديث اوباما عن اقباط مصر خلق انتقدت وزارة الخارجية المصرية مصر ما دفع الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي مساء الخميس لقول " نختلف مع أوباما عندما تحدث عن الأقباط بوصفهم أقلية بل هم بنظرنا من أصحاب البل د"، معتبراً أنه لا مجال للمقارنة بين المسيحيين في مصر والموارنة في لبنان .

وأضاف السفير حسام زكي في تعليقة علي الخطاب بوجه عام "هام ويحتاج لدراسة عميقة باعتباره يعكس أساسيات السياسة الأميركية التي ستشهدها تجاه العالم الإسلامي على مدار سنوات".

ومن جانبة ، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الوطني هاني عزيز ان " الأقباط ليسوا أقلية دينية في مصر، بل هم نسيج واحد يتكون منه الشعب المصري".

و أضاف قائلا "ربما جاء ذكر الأقباط في خطاب اوباما كمجرد مثل عابر في الحديث عن حقوق الأقباط، خاصة أن الإدارة الأمريكية تضع ضمن اهتماماتها أوضاع الأقليات الدينية بشكل عام، لكنني أعتقد أنه لا يعرف جيداً طبيعة الشعب المصري التي ترتكز على الوحدة والتناغم وعدم التحيز الديني".

و في تصريح ل باسيلي "الرئيس الأمريكي تحدث عن حرية العقيدة وإعطاء حقوق الأقليات عموما وليس الأقباط فقط ، هو ضرب مثلاً عابراً وتحدث بشكل عام عن الحريات الدينية".

وأكد "في خطابه الذي استغرق ما يقرب من ساعة لم يتحدث أوباما عن الأقباط إلا مرة واحدة ولم يتكلم عن وقائع معينة خاصة بحقوق الأقباط ".

اما من جانب رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان في مصر نبيل غبريال فقال "أعتقد أن ذكر الأقباط في خطاب أوباما يبشر بمزيد من الحريات سينالها الأقباط في المستقبل، خاصة في حرية العقيدة وتغيير الديانة".

el chife
06-07-2009, 07:51 AM
تم دمج الموضوعين معا لتوافقهما

النص الكامل لخطاب أوباما في جامعة القاهرة

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الخميس الى "بداية جديدة" بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، لكنه لم يتقدم بمبادرة جديدة لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين في إغفال قد يحبط كثيرين.

وقُوطع أوباما مراراً بعاصفة من التصفيق وصيحات متفرقة تردد "نحن نحبك"، بينما كان يلقي خطابه الذي سعى فيه الى إصلاح صورة الولايات المتحدة امام ما يزيد على مليار مسلم حول العالم والتي تضررت بشدة بسبب الغزو الذي أمر به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش للعراق وأفغانستان ومعاملة الولايات المتحدة للمحتجزين العسكريين.

واختيار أوباما للقاهرة ليلقي منها خطابه اليوم يسلط الضوء على تركيزه على الشرق الاوسط، حيث تواجه سياسته الخارجية تحديات كبيرة لإنعاش عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية والحد من البرنامج النووي لايران.

وعلى الرغم من ان الادارة الأمريكية حاولت خفض سقف التوقعات في الايام القليلة الماضية الا انه كانت هناك توقعات كبيرة في المنطقة عن اتخاذ أوباما موقفاً أكثر تشدداً مع إسرائيل وأن يتبع أقواله بأفعال.

ولم يعرض أوباما مقترحات جديدة لدفع عملية السلام قدماً، كما لم يتحدث بشكل محدد عن الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الانسان في العالم العربي وهي قضايا كان كثيرون يأملون ان يتطرق اليها.

وفي ما يلي نص الترجمة الرسمية المعدة سلفاً لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العاصمة المصرية.

"مساء الخير
انه لمن دواعي شرفي أن أزور مدينة القاهرة الازلية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية أحدهما الازهر الذي بقي لاكثر من ألف سنة منارة العلوم الاسلامية بينما كانت جامعة القاهرة على مدى أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر.

ومعا تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم وانني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتمعات المحلية المسلمة في بلدي "السلام عليكم".

اننا نلتقي في وقت يشوبه التوتر بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي وهو توتر تمتد جذوره الى قوى تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن وتشمل العلاقة ما بين الاسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروبا دينية وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الاغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة وعلاوة على ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين الى اعتبار الغرب معاديا لتقاليد الاسلام.

لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات في قطاع صغير من العالم الاسلامي بشكل فعال ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الرامية الى ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين الامر الذي حدا بالبعض في بلدي الى اعتبار الاسلام معاديا لا محالة ليس فقط لأمريكا وللبلدان الغربية وانما أيضا لحقوق الانسان ونتج عن ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقة. هذا وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف في ما بيننا، فإننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها على السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها على التعاون الذي من شأنه أن يساعد شعوبنا على تحقيق الازدهار هذه هي دائرة الارتياب والشقاق التي يجب علينا انهاؤها.

بداية جديدة
لقد أتيت الى هنا للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي استنادا الى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وهي بداية مبنية على أساس حقيقة أن أمريكا والاسلام لا تعارضان بعضها البعض ولا داعي أبدا للتنافس فيما بينهما بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها ألا وهي مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل انسان.

انني أقوم بذلك ادراكا مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها ولا يمكن لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة كما لا يمكنني أن أقدم الاجابة عن كل المسائل المعقدة التي أدت بنا الى هذه النقطة غير أنني على يقين من أنه يجب علينا من أجل المضي قدما أن نعبر بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو لا يقال الا وراء الابواب المغلقة كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة للاستماع الى بعضنا البعض وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة وينص القرآن الكريم على ما يلي "اتقوا الله وقولوا قولا سديدا"، وهذا ما سوف أحاول بما في وسعي أن أفعله وأن أقول الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها اعتقادا مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوى بكثير من القوى الفاصلة بيننا.

يعود جزء من اعتقادي هذا الى تجربتي الشخصية انني مسيحي بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالا من المسلمين، ولما كنت صبيا قضيت عدة سنوات في اندونيسيا واستمعت الى الاذان ساعات الفجر والمغرب ولما كنت شابا عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو، حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام.

انني أدرك بحكم دارستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للاسلام الذي حمل معه في أماكن مثل جامعة الازهر نور العلم عبر قرون عدة الامر الذي مهد الطريق أمام النهضة الاوروبية وعصر التنوير ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الاسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطسية وأدوات الملاحة وفن الاقلام والطباعة بالاضافة الى فهمنا لانتشار الامراض وتوفير العلاج المناسب لها حصلنا بفضل الثقافة الاسلامية على أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك على أشعار وموسيقى خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي وأظهر الاسلام على مدى التاريخ قلبا وقالبا الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين الاعراق.

الإسلام جزء من قصة أمريكا

أعلم كذلك أن الاسلام كان دائما جزءا لا يتجزأ من قصة أمريكا حيث كان المغرب هو أول بلد اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية وبمناسبة قيام الرئيس الأمريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع على معاهدة طرابلس فقد كتب ذلك الرئيس أن "الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتى راحتهم".

منذ عصر تأسيس بلدنا ساهم المسلمون الأمريكان في اثراء الولايات المتحدة لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الاولمبية وعندما تم أخيرا انتخاب أول مسلم أمريكي الى الكونغرس فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس النسخة من القران الكريم التي احتفظ بها أحد ابائنا المؤسسين توماس جيفرسون في مكتبته الخاصة.

انني اذن تعرفت على الاسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي الى المنطقة التي نشأ فيها الاسلام. ومن منطلق تجربتي الشخصية استمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكا والاسلام يجب أن تستند الى حقيقة الاسلام وليس الى ما هو غير اسلامي وأرى في ذلك جزءا من مسؤوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتى أتصدى للصور النمطية السلبية عن الاسلام أينما ظهرت. لكن نفس المبدأ يجب أن ينطبق على صورة أمريكا لدى الاخرين ومثلما لا تنطبق على المسلمين الصورة النمطية البدائية فان الصورة النمطية البدائية للامبراطورية التي لا تهتم الا بمصالح نفسها لا تنطبق على أمريكا وكانت الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم وقمنا من ثورة ضد احدى الامبراطوريات وأسست دولتنا على أساس
مثال مفاده أن جميع البشر قد خلقوا سواسية كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لاضفاء المعنى على هذه الكلمات بداخل حدودنا وفي مختلف أرجاء العالم وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الارضية في تكويننا تكريسا لمفهوم بالغ البساطة باللغة اللاتينية من الكثير واحد.

لقد تم تعليق أهمية كبيرة على امكانية انتخاب شخص من أصل أمريكي افريقي يدعى باراك حسين أوباما الى منصب الرئيس ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة الى هذا الحد ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أمريكا ولكن الوعد هو قائم بالنسبة لجميع من يصل الى شواطئنا ويشمل ذلك ما يضاهي سبعة ملايين من المسلمين الأمريكان في بلدنا اليوم ويحظى المسلمون الأمريكان بدخل ومستوى للتعليم يعتبران أعلى مما يحظى به معدل السكان.

علاوة على ذلك لا يمكن فصل الحرية في أمريكا عن حرية اقامة الشعائر الدينية كما أن ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200 مسجد داخل حدودنا وأيضا السبب وراء خوض الحكومة الأمريكية اجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ على حرمانهن من ذلك الحق. ليس هناك أي شك من أن الاسلام هو جزء لا يتجزأ من أمريكا وأعتقد أن أمريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية ألا وهي تطلعات العيش في ظل السلام والامن والحصول على التعليم والعمل بكرامة والتعبير عن المحبة التي نكنها لعائلاتنا ومجتمعاتنا وكذلك لربنا هذه هي قواسمنا المشتركة وهي تمثل أيضا امال البشرية جمعاء.

تحديات مشتركة

يمثل ادراك أوجه الانسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا ان الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا ولن نسد هذه الاحتياجات الا اذا عملنا بشجاعة على مدى السنين القادمة واذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي
نواجهها هي تحديات مشتركة واذا أخفقنا في التصدي لها سوف يلحق ذلك الاذى بنا جميعا. لقد تعلمنا من تجاربنا الاخيرة ما يحدث من الحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان اذا ضعف النظام المالي في بلد واحد واذا أصيب شخص واحد بالانفلونزا فيعرض ذلك الجميع للخطر واذا سعى بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة يعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر وعندما يتم ذبح الابرياء في دارفور والبوسنة يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الاخر كأبناء البشرية.

انها مسؤولية تصعب مباشرتها وكان تاريخ البشرية في كثير من الاحيان بمثابة سجل من الشعوب والقبائل التي قمعت بعضها البعض لخدمة تحقيق مصلحتها الخاصة ولكن في عصرنا الحديث تؤدي مثل هذه التوجهات الى الحاق الهزيمة بالنفس ونظرا الى الاعتماد الدولي المتبادل فأي نظام عالمي يعلي شعبا أو مجموعة من البشر فوق غيرهم سوف يبوء بالفشل لا محالة وبغض النظر عن أفكارنا حول أحداث الماضي فلا يجب أن نصبح أبدا سجناء لاحداث قد مضت انما يجب معالجة مشاكلنا بواسطة الشراكة كما يجب أن نحقق التقدم بصفة مشتركة. لا يعني ذلك بالنسبة لنا أن نفضل التغاضي عن مصادر التوتر وفي الحقيقة فان العكس هو الارجح يجب علينا مجابهة هذه التوترات بصفة مفتوحة واسمحوا لي انطلاقا من هذه الروح أن أتطرق بمنتهى الصراحة وأكبر قدر ممكن من البساطة الى بعض الامور المحددة التي أعتقد أنه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.

el chife
06-07-2009, 08:01 AM
مواجهة التطرف
ان المسألة الاولى التي يجب أن نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله. وقد صرحت بمدينة أنقرة بكل وضوح أن أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الاسلام وعلى أية حال سوف نتصدى لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديدا جسيما لامننا. والسبب هو أننا نرفض ما يرفضه أهل كافة المعتقدات قتل الابرياء من الرجال والنساء والاطفال ومن واجباتي كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأمريكي.
يبين الوضع في أفغانستان أهداف أمريكا وحاجتنا الى العمل المشترك وقبل أكثر من سبع سنوات قامت الولايات المتحدة بملاحقة تنظيم القاعدة ونظام طالبان بدعم دولي واسع النطاق لم نذهب الى هناك باختيارنا وانما بسبب الضرورة انني على وعي بالتساؤلات التي يطرحها البعض بالنسبة لاحداث 11 سبتمبر أو حتى تبريرهم لتلك الاحداث ولكن دعونا أن نكون صريحين. قام تنظيم القاعدة بقتل ما يضاهي 3000 شخص في ذلك اليوم وكان الضحايا من الرجال والنساء الاطفال الابرياء ورغم ذلك اختارت القاعدة بلا ضمير قتل هؤلاء الابرياء وتباهت بالهجوم وأكدت الى الان عزمها على ارتكاب القتل مجددا وبأعداد ضخمة ان هناك للقاعدة من ينتسبون لها في عدة بلدان وممن يسعون الى توسعة نطاق أنشطتهم وما أقوله ليس باراء قابلة للنقاش وانما هي حقائق يجب معالجتها.

ولا بد أن تكونوا على علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقى في أفغانستان ولا نسعى لاقامة قواعد عسكرية هناك. خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لأمريكا بالغ الاذى كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون الى الوطن اذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في كل من أفغانستان وباكستان والذين يحرصون على قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكيين.

ورغم ذلك كله لن تشهد أمريكا أي حالة من الضعف لارادتها ولاينبغي على أحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين لقد مارسوا القتل في كثير من البلدان لقد قتلوا أبناء مختلف العقائد ومعظم ضحاياهم من المسلمين ان أعمالهم غير متطابقة على الاطلاق مع كل من حقوق البشر وتقدم الامم والاسلام وينص القران الكريم على أن "من قتل نفسا بغير حق أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" ولا شك أن العقيدة التي يتحلى بها أكثر من مليار مسلم تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة التي يكنها البعض ان الاسلام ليس جزءا من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف وانما يجب أن يكون الاسلام جزءا من حل هذه المشكلة.

علاوة على ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان ولذلك وضعنا خطة لاستثمار 5ر1 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الخمس القادمة لاقامة شراكة مع الباكستانيين لبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات التجارية وكذلك توفير مئات الملايين لمساعدة النازحين وهذا أيضا السبب وراء قيامنا بتخصيص ما يربو على 8ر2 مليار دولار لمساعدة الافغان على تنمية اقتصادهم.

وتوفير خدمات يعتمد عليها الشعب. اسمحوا لي أيضا أن أتطرق الى موضوع العراق لقد اختلف الوضع هناك عن الوضع في أفغانستان حيث وقع القرار بحرب العراق بصفة اختيارية مما أثار خلافات شديدة سواء في بلدي أو في الخارج ورغم اعتقادي بأن الشعب العراقي في نهاية المطاف هو الطرف الكاسب في معادلة التخلص من الطاغية صدام حسين الا أنني أعتقد أيضا أن أحداث العراق قد ذكرت أمريكا بضرورة استخدام الدبلوماسية لتسوية مشاكلنا كلما كان ذلك ممكنا وفي الحقيقة فاننا نستذكر كلمات أحد كبار رؤسائنا توماس جيفرسون الذي قال "انني أتمنى أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا وأن تعلمنا هذه الحكمة درسا مفاده أن القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها".

الانسحاب من العراق

تتحمل أمريكا اليوم مسؤولية مزدوجة تتلخص في مساعدة العراق على بناء مستقبل أفضل وترك العراق للعراقيين انني أوضحت للشعب العراقي أننا لا نسعى لاقامة أية قواعد في العراق أو لمطالبة العراق بأي من أراضيه أو موارده يتمتع العراق بسيادته الخاصة به بمفرده لذا أصدرت الاوامر بسحب الوحدات القتالية مع حلول شهر أغسطس القادم ولذا سوف نحترم الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي والذي يقتضي سحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو وكذلك سحب جميع قواتنا بحلول عام 2012 سوف نساعد العراق على تدريب قواته الامنية وتنمية اقتصاده ولكننا سنقدم الدعم للعراق الامن والموحد بصفتنا شريكا له وليس بصفة الراعي.

وأخيرا مثلما لا يمكن لأمريكا أن تتسامح مع عنف المتطرفين فلا يجب علينا أن نقوم بتغيير مبادئنا أبدا قد ألحقت أحداث 11 سبتمبر اصابة ضخمة ببلدنا حيث يمكن تفهم مدى الخوف والغضب الذي خلفته تلك الاحداث ولكن في بعض الحالات أدى ذلك الى القيام بأعمال تخالف مبادئنا اننا نتخذ اجراءات محددة لتغيير الاتجاه وقد قمت بمنع استخدام أساليب التعذيب من قبل الولايات المتحدة منعا باتا كما أصدرت الاوامر باغلاق السجن في خليج غوانتانامو مع حلول مطلع العام القادم.

نحن في أمريكا سوف ندافع عن أنفسنا محترمين في ذلك سيادة الدول وحكم القانون وسوف نقوم بذلك في اطار الشراكة بيننا وبين المجتمعات الاسلامية التي يحدق بها الخطر أيضا لاننا سنحقق مستوى أعلى من الامن في وقت أقرب اذا نجحنا بصفة سريعة في عزل المتطرفين مع عدم التسامح لهم داخل المجتمعات الاسلامية. أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع ما بين الاسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي.

ان متانة الاواصر الرابطة بين أمريكا واسرائيل معروفة على نطاق واسع ولا يمكن قطع هذه الاواصر أبدا وهي تستند الى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لا يمكن لاحد نفيه. لقد تعرض اليهود على مر القرون للاضطهاد وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل وانني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد، الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمت لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالاسلحة النارية وتسميما بالغازات لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود يعني أكثر من اجمالي عدد اليهود بين سكان اسرائيل اليوم ان نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية كما أن تهديد اسرائيل بتدميرها أو تكرارالصور النمطية الحقيرة عن اليهود هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان الا غرض استحضار تلك الاحدث الاكثر ايذاءا الى أذهان الاسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة.

الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني

أما من ناحية أخرى فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين قد عانوا أيضا في سعيهم الى اقامة وطن خاص لهم وقد تحمل الفلسطينيون الام النزوح على مدى أكثر من 60 سنة حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والامن هذه الحياة التي لم يستطيعوا عيشها حتى الان يتحمل الفلسطينيون الاهانات اليومية صغيرة كانت أم كبيرة والتي هي ناتجة عن الاحتلال وليس هناك أي شك من أن وضع الفلسطينيين لا يطاق ولن تدير أمريكا ظهرها عن التطلعات المشروعة للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم. لقد استمرت حالة الجمود لعشرات السنوات شعبان لكل منهما طموحاته المشروعة ولكل منهما تاريخ مؤلم يجعل من التراضي أمرا صعب المنال ان توجيه اللوم أمر سهل اذ يشير الفلسطينيون الى تأسيس دولة اسرائيل وما أدت اليه من تشريد للفلسطينيين ويشير الاسرائيليون الى العداء المستمر والاعتداءات التي يتعرضون لها داخل حدود اسرائيل وخارج هذه الحدود على مدى التاريخ ولكننا اذا نظرنا الى هذا الصراع من هذا الجانب أو من الجانب الاخر فاننا لن نتمكن من رؤية الحقيقة لان السبيل الوحيد للتوصل الى تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما الاسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن.

ان هذا السبيل يخدم مصلحة اسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة أمريكا ولذلك سوف أسعى شخصياً للوصول الى هذه النتيجة متحليا بالقدر اللازم من الصبر الذي تقتضيه هذه المهمة ان الالتزامات التي وافق عليها الطرفان بموجب خريطة الطريق هي التزامات واضحة لقد ان الاوان من أجل احلال السلام لكي يتحمل الجانبان مسؤولياتهما ولكي نتحمل جميعنا مسؤولياتنا كذلك.

يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف ان المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطئ ولا يؤدي الى النجاح لقد عانى السود في أمريكا طوال قرون من الزمن من سوط العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود ولكن العنف لم يكن السبيل الذي مكنهم من الحصول على حقوقهم الكاملة والمتساوية بل كان السبيل الى ذلك اصرارهم وعزمهم السلمي على الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد عليها مؤسسو أمريكا وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب جنوب أفريقيا وجنوب اسيا وأوروبا الشرقية وأندونيسيا.

وينطوي هذا التاريخ على حقيقة بسيطة ألا وهي أن طريق العنف طريق مسدود وأن اطلاق الصواريخ على الاطفال الاسرائيليين في مضاجعهم أو تفجير حافلة على متنها سيدات مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة ولا يمكن اكتساب سلطة التأثير المعنوي عن طريق مثل هذه الاعمال اذ يؤدي هذا الاسلوب الى التنازل عن هذه السلطة.

والان على الفلسطينيين تركيز اهتمامهم على الاشياء التي يستطيعون انجازها ويجب على السلطة الفلسطينية تنمية قدرتها على ممارسة الحكم من خلال مؤسسات تقدم خدمات للشعب وتلبي احتياجاته ان تنظيم حماس يحظى بالدعم من قبل بعض الفلسطينيين ولكنه يتحمل مسؤوليات كذلك ويتعين على تنظيم حماس حتى يؤدي دوره في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني أن يضع حداً للعنف وأن يعترف بالاتفاقات السابقة وأن يعترف بحق اسرائيل في البقاء.

وفي نفس الوقت يجب على الاسرائيليين الاقرار بأن حق فلسطين في البقاء هو حق لا يمكن انكاره مثلما لا يمكن انكار حق اسرائيل في البقاء ان الولايات المتحدة لا تقبل مشروعية من يتحدثون عن القاء اسرائيل في البحر كما أننا لا نقبل مشروعية استمرار المستوطنات الاسرائيلية ان عمليات البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض من الجهود المبذولة لتحقيق السلام لقد ان الاوان لكي تتوقف هذه المستوطنات.

كما يجب على اسرائيل أن تفي بالتزاماتها لتأمين تمكين الفلسطينيين من أن يعيشوا ويعملوا ويطوروا مجتمعهم لان أمن اسرائيل لا يتوفر عن طريق الازمة الانسانية في غزة التي تصيب الاسر الفلسطينية بالهلاك أو عن طريق انعدام الفرص في الضفة الغربية ان التقدم في الحياة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني يجب أن يكون جزءا من الطريق المؤدي للسلام ويجب على اسرائيل أن تتخذ خطوات ملموسة لتحقيق مثل هذا التقدم. وأخيرا يجب على الدول العربية أن تعترف بأن مبادرة السلام العربية كانت بداية هامة وأن مسؤولياتها لا تنتهي بهذه المبادرة كما ينبغي عليها أن لا تستخدم الصراع بين العرب واسرائيل لالهاء الشعوب العربية عن مشاكلها الاخرى بل يجب أن تكون هذه المبادرة سببا لحثهم على العمل لمساعدة الشعب الفلسطيني على تطوير مؤسساته التي سوف تعمل على مساندة الدولة الفلسطينية ومساعدة الشعب الفلسطيني على الاعتراف بشرعية اسرائيل واختيار سبيل التقدم بدلا من السبيل الانهزامي الذي يركز الاهتمام على الماضي.

سوف تنسق أمريكا سياساتنا مع سياسات أولئك الذين يسعون من أجل السلام وسوف تكون تصريحاتنا التي تصدر علنا هي ذات التصريحات التي نعبر عنها في اجتماعاتنا الخاصة مع الاسرائيليين والفلسطينيين والعرب اننا لا نستطيع أن نفرض السلام ويدرك كثيرون من المسلمين في قرارة أنفسهم أن اسرائيل لن تختفي وبالمثل يدرك الكثيرون من الاسرائيليين أن دولة فلسطينية أمر ضروري لقد ان الاوان للقيام بعمل يعتمد على الحقيقة التي يدركها الجميع.

لقد تدفقت دموع الكثيرين وسالت دماء الكثيرين وعلينا جميعا تقع مسئولية العمل من أجل ذلك اليوم الذي تستطيع فيه أمهات الاسرائيليين والفلسطينيين مشاهدة أبنائهم يتقدمون في حياتهم دون خوف وعندما تصبح الارض المقدسة التي نشأت فيها الاديان الثلاثة العظيمة مكانا للسلام الذي أراده الله لها وعندما تصبح مدينة القدس وطنا دائما لليهود والمسيحيين والمسلمين المكان الذي يستطيع فيه أبناء سيدنا ابراهيم عليه السلام أن يتعايشوا في سلام تماما كما ورد في قصة الاسراء عندما أقام الانبياء موسى وعيسى ومحمد سلام الله عليهم الصلاة معا.

الانتشار النووي

ان المصدر الثالث للتوتر يتعلق باهتمامنا المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بشأن الاسلحة النووية. لقد كان هذا الموضوع مصدرا للتوتر الذي طرأ مؤخرا على العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية ايران الاسلامية التي ظلت لسنوات كثيرة تعبر عن هويتها من خلال موقفها المناهض لبلدي والتاريخ بين بلدينا تاريخ عاصف بالفعل اذ لعبت الولايات المتحدة في ابان فترة الحرب الباردة دورا في الاطاحة بالحكومة الايرانية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي أما ايران فانها لعبت دورا منذ قيام الثورة الاسلامية في أعمال اختطاف الرهائن وأعمال العنف ضد القوات والمدنيين الأمريكيين هذا التاريخ تاريخ معروف لقد أعلنت بوضوح لقادة ايران وشعب ايران أن بلدي بدلا من أن يتقيد بالماضي يقف مستعدا للمضي قدما والسؤال المطروح الان لا يتعلق بالامور التي تناهضها ايران ولكنه يرتبط بالمستقبل الذي تريد ايران أن تبنيه.

ان التغلب على فقدان الثقة الذي استمر لعشرات السنوات سوف يكون صعبا ولكننا سوف نمضي قدما مسلحين بالشجاعة واستقامة النوايا والعزم سيكون هناك الكثير من القضايا التي سيناقشها البلدان ونحن مستعدون للمضي قدما دون شروط مسبقة على أساس الاحترام المتبادل ان الامر الواضح لجميع المعنيين بموضوع الاسلحة النووية أننا قد وصلنا الى نقطة تتطلب الحسم وهي ببساطة لا ترتبط بمصالح أمريكا ولكنها ترتبط بمنع سباق للتسلح النووي قد يدفع بالمنطقة الى طريق محفوف بالمخاطر ويدمر النظام العالمي لمنع انتشار الاسلحة النووية.

انني مدرك أن البعض يعترض على حيازة بعض الدول لاسلحة لا توجد مثلها لدى دول أخرى ولا ينبغي على أية دولة أن تختار الدول التي تملك أسلحة نووية وهذا هو سبب قيامي بالتأكيد مجددا وبشدة على التزام أمريكا بالسعي من أجل عدم امتلاك أي من الدول للاسلحة النووية وينبغي على أية دولة بما في ذلك ايران أن يكون لها حق الوصول الى الطاقة النووية السلمية اذا امتثلت لمسؤولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية وهذا الالتزام هو التزام جوهري في المعاهدة ويجب الحفاظ عليه من أجل جميع الملتزمين به.

el chife
06-07-2009, 08:05 AM
الديمقراطية ومصالح الشعوب
ان الموضوع الرابع الذي أريد أن أتطرق اليه هو الديمقراطية. ان نظام الحكم الذي يسمع صوت الشعب ويحترم حكم القانون وحقوق جميع البشر هو النظام الذي أؤمن به وأعلم أن جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الاخيرة وأن جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق.

اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح وأقول ما يلي لا يمكن لاية دولة ولا ينبغي على أية دولة أن تفرض نظاما للحكم على أية دولة أخرى. ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبر عن ارادة الشعب حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها ان أمريكا لا تفترض أنها تعلم ما هو أفضل شيء بالنسبة للجميع كما أننا لا نفترض أن تكون نتائج الانتخابات السلمية هي النتائج التي نختارها ومع ذلك يلازمني اعتقاد راسخ أن جميع البشر يتطلعون لامتلاك قدرة التعبير عن أفكارهم وارائهم في أسلوب الحكم المتبع في بلدهم ويتطلعون للشعور بالثقة في حكم القانون وفي الالتزام بالعدالة والمساواة في تطبيقه ويتطلعون كذلك لشفافية الحكومة وامتناعها عن نهب أموال الشعب ويتطلعون لحرية اختيار طريقهم في الحياة ان هذه الافكار ليست أفكارا أمريكية فحسب بل هي حقوق انسانية وهي لذلك الحقوق التي سوف ندعمها في كل مكان.

لا يوجد طريق سهل ومستقيم لتلبية هذا الوعد ولكن الامر الواضح بالتأكيد هو أن الحكومات التي تحمي هذه الحقوق هي في نهاية المطاف الحكومات التي تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والنجاح والامن ان قمع الافكار لا ينجح أبدا في القضاء عليها ان أمريكا تحترم حق جميع من يرفعون أصواتهم حول العالم للتعبير عن ارائهم بأسلوب سلمي يراعي القانون حتى لو كانت اراؤهم مخالفة لارائنا وسوف نرحب بجميع الحكومات السلمية المنتخبة شرط أن تحترم جميع أفراد الشعب في ممارستها للحكم.

هذه النقطة لها أهميتها لان البعض لا ينادون بالديمقراطية الا عندما يكونون خارج مراكز السلطة ولا يرحمون الغير في ممارساتهم القمعية لحقوق الاخرين عند وصولهم الى السلطة ان الحكومة التي تتكون من أفراد الشعب وتدار بواسطة الشعب هي المعيار الوحيد لجميع من يشغلون مراكز السلطة بغض النظر عن المكان الذي تتولى فيه مثل هذه الحكومة ممارسة مهامها اذ يجب على الحكام أن يمارسوا سلطاتهم من خلال الاتفاق في الرأي وليس عن طريق الاكراه ويجب على الحكام أن يحترموا حقوق الاقليات وأن يعطوا مصالح الشعب الاولوية على مصالح الحزب الذي ينتمون اليه.

الحرية الدينية

أما الموضوع الخامس الذي يجب علينا الوقوف أمامه معا فهو موضوع الحرية الدينية. ان التسامح تقليد عريق يفخر به الاسلام لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلا في أندونيسيا اذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية يمارسون طقوسهم الدينية بحرية ان روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم اذ يجب أن تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة وأسلوب الحياة القائم على ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وأرواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لانفسهم لان روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة.

ثمة توجه في بعض أماكن العالم الاسلامي ينزع الى تحديد قوة عقيدة الشخص وفقا لموقفه الرافض لعقيدة الاخر ان التعددية الدينية هي ثروة يجب الحفاظ عليها ويجب أن يشمل ذلك الموارنة في لبنان أو الاقباط في مصر ويجب اصلاح خطوط الانفصال في أوساط المسلمين كذلك لان الانقسام بين السنيين والشيعيين قد أدى الى عنف مأساوي ولا سيما في العراق.

ان الحرية الدينية هي الحرية الاساسية التي تمكن الشعوب من التعايش ويجبعلينا دائما أن نفحص الاساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية فالقواعد التي تنظم التبرعات الخيرية في الولايات المتحدة على سبيل المثال أدت الى تصعيب تأدية فريضة الزكاة بالنسبة للمسلمين وهذا هو سبب التزامي بالعمل مع الأمريكيين المسلمين لضمان تمكينهم من تأدية فريضة الزكاة.

وبالمثل من الاهمية بمكان أن تمتنع البلدان الغربية عن وضع العقبات أمام المواطنين المسلمين لمنعهم من التعبير عن دينهم على النحو الذي يعتبرونه مناسبا، فعلى سبيل المثال عن طريق فرض الثياب التي ينبغي على المرأة المسلمة أن ترتديها اننا ببساطة لا نستطيع التظاهر بالليبرالية عن طريق التستر على معاداة أي دين.

ينبغي أن يكون الايمان عاملا للتقارب فيما بيننا ولذلك نعمل الان على تأسيس مشاريع جديدة تطوعية في أمريكا من شأنها التقريب فيما بين المسيحيين والمسلمين واليهود. اننا لذلك نرحب بالجهود المماثلة لمبادرة جلالة الملك عبد الله المتمثلة في حوار الاديان كما نرحب بالموقف الريادي الذي اتخذته تركيا في تحالف الحضارات اننا نستطيع أن نقوم بجهود حول العالم لتحويل حوار الاديان الى خدمات تقدمها الاديان يكون من شأنها بناء الجسور التي تربط بين الشعوب وتؤدي بهم الى تأدية أعمال تدفع الى الامام عجلة التقدم لجهودنا الانسانية المشتركة سواء كان ذلك في مجال مكافحة الملاريا في أفريقيا أو توفير الاغاثة في أعقاب كارثة طبيعية.‎

حقوق المرأة

ان الموضوع السادس الذي أريد التطرق اليه هو موضوع حقوق المرأة. أعلم أن الجدل يدور حول هذا الموضوع وأرفض الرأي الذي يعبر عنه البعض في الغرب ويعتبر المرأة التي تختار غطاء لشعرها أقل شأنا من غيرها ولكنني أعتقد أن المرأة التي تحرم من التعليم تحرم كذلك من المساواة ان البلدان التي تحصل فيها المرأة على تعليم جيد هي غالبا بلدان تتمتع بقدر أكبر من الرفاهية وهذا ليس من باب الصدفة. اسمحوا لي أن أتحدث بوضوح ان قضايا مساواة المرأة ليست ببساطة قضايا للاسلام وحده لقد شاهدنا بلدانا غالبية سكانها من المسلمين مثل تركيا وباكستان وبنجلادش واندونيسيا تنتخب المرأة لتولي قيادة البلد وفي نفس الوقت يستمر الكفاح من أجل تحقيق المساواة للمرأة في بعض جوانب الحياة الأمريكية وفي بلدان العالم ولذلك سوف تعمل الولايات المتحدة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين من خلال شراكة لدعم توسيع برامج محو الامية للفتيات ومساعدتهن على السعي في سبيل العمل عن طريق توفير التمويل الاصغر الذي يساعد الناس على تحقيق أحلامهم.

باستطاعة بناتنا تقديم مساهمات الى مجتمعاتنا تتساوى مع ما يقدمه لها أبناؤنا وسوف يتم تحقيق التقدم في رفاهيتنا المشتركة من خلال اتاحة الفرصة لجميع الرجال والنساء لتحقيق كل ما يستطيعون تحقيقه من انجازات أنا لا أعتقد أن على المرأة أن تسلك ذات الطريق الذي يختاره الرجل لكي تحقق المساواة معه كما أحترم كل امرأة تختار ممارسة دورا تقليديا في حياتها ولكن هذا الخيار ينبغي أن يكون للمرأة نفسها.

التنمية الاقتصادية

وأخيرا أريد أن أتحدث عن التنمية الاقتصادية وتنمية الفرص. أعلم أن الكثيرين يشاهدون تناقضات في مظاهر العولمة لان شبكة الانترنت وقنوات التليفزيون لديها قدرات لنقل المعرفة والمعلومات ولديها كذلك قدرات لبث مشاهد جنسية
منفرة وفظة وعنف غير عقلاني وباستطاعة التجارة أن تأتي بثروات وفرص جديدة ولكنها في ذات الوقت تحدث في المجتمعات اختلالات وتغييرات كبيرة وتأتي مشاعر الخوف في جميع البلدان حتى في بلدي مع هذه التغييرات وهذا الخوف هو خوف من أن تؤدي الحداثة الى فقدان السيطرة على خياراتنا الاقتصادية وسياساتنا والاهم من ذلك على هوياتنا وهي الاشياء التي نعتز بها في مجتمعاتنا وفي أسرنا وفي تقاليدنا وفي عقيدتنا.

ولكني أعلم أيضا أن التقدم البشري لا يمكن انكاره فالتناقض بين التطور والتقاليد ليس أمرا ضروريا اذ تمكنت بلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية من تنمية أنظمتها الاقتصادية والحفاظ على ثقافتها المتميزة في ذات الوقت وينطبق ذلك على التقدم الباهر الذي شاهده العالم الاسلامي من كوالالمبور الى دبي.

لقد أثبتت المجتمعات الاسلامية منذ قديم الزمان وفي عصرنا الحالي أنها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكاروالتعليم. وهذا أمر هام اذ لا يمكن أن تعتمد أية استراتيجية للتنمية على الثروات المستخرجة من تحت الارض ولا يمكن ادامة التنمية مع وجود البطالة في أوساط الشباب لقد استمتع عدد كبير من دول الخليج بالثراء المتولد عن النفط وتبدأ بعض هذه الدول الان بالتركيز على قدر أعرض من التنمية ولكن علينا جميعا أن ندرك أن التعليم والابتكار سيكونان مفتاحا للثروة في القرن الواحد والعشرين انني أؤكد على ذلك في بلدي كانت أمريكا في الماضي تركز اهتمامها على النفط والغاز في هذا الجزء من العالم ولكننا نسعى الان للتعامل مع أمور تشمل أكثر من ذلك.

في ما يتعلق بالتعليم سوف نتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية مثل تلك التي أتت بوالدي الى أمريكا وسوف نقوم في نفس الوقت بتشجيع عدد أكبر من الأمريكيين على الدراسة في المجتمعات الاسلامية وسوف نوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أمريكا وسوف نستثمر في سبل التعليم الافتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم عبر الفضاء الالكتروني وسوف نستحدث شبكة الكترونية جديدة لتمكين المراهقين والمراهقات في ولاية كنساس من الاتصال المباشر مع نظرائهم في القاهرة.

وفي ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية سوف نستحدث هيئة جديدة من رجال الاعمال المتطوعين لتكوين شراكة مع نظرائهم في البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان وسوف أستضيف مؤتمر قمة لاصحاب المشاريع المبتكرة هذا العام لتحديد كيفية تعميق العلاقات بين الشخصيات القيادية في مجال العمل التجاري والمهني والمؤسساتوأصحاب المشاريع الابتكارية الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي المجتمعات الاسلامية في جميع أنحاء العالم.

وفيما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا سوف نؤسس صندوقا ماليا جديدا لدعم التنمية والتطور التكنولوجي في البلدان التي يشكل فيها المسلمون غالبية السكان وللمساهمة في نقل الافكار الى السوق حتي تستطيع هذه البلدان استحداث فرص للعمل وسوف نفتتح مراكز للتفوق العلمي في أفريقيا والشرق الاوسط وجنوب شرق اسيا وسوف نعين موفدين علميين للتعاون في برامج من شأنها تطوير مصادر جديدة للطاقة واستحداث فرص خضراء للعمل لا تضر بالبيئة وسبل لترقيم السجلات وتنظيف المياه وزراعة محاصيل جديدة.

التعاون مع منظمة المؤتمر الاسلامي

واليوم أعلن عن جهود عالمية جديدة مع منظمة المؤتمر الاسلامي للقضاء على مرض شلل الاطفال وسوف نسعى من أجل توسيع الشراكة مع المجتمعات الاسلامية لتعزيز صحة الاطفال والامهات. يجب انجاز جميع هذه الامور عن طريق الشراكة ان الأمريكيين مستعدون للعمل مع المواطنين والحكومات ومع المنظمات الاهلية والقيادات الدينية والشركات التجارية والمهنية في المجتمعات الاسلامية حول العالم من أجل مساعدة شعوبنا في مساعيهم الرامية لتحقيق حياة أفضل.

ان معالجة الامور التي وصفتها لن تكون سهلة ولكننا نتحمل معا مسؤولية ضم صفوفنا والعمل معا نيابة عن العالم الذي نسعى من أجله وهو عالم لا يهدد فيه المتطرفون شعوبنا عالم تعود فيه القوات الأمريكية الى ديارها عالم ينعم فيه الفلسطينيون والاسرائليون بالامان في دولة لكل منهم وعالم تستخدم فيه الطاقة النووية لاغراض سلمية وعالم تعمل فيه الحكومات على خدمة المواطنين وعالم تحظى فيه حقوق جميع البشر بالاحترام هذه هي مصالحنا المشتركة وهذا هو العالم الذي نسعى من أجله والسبيل الوحيد لتحقيق هذا العالم هو العمل معا.

أعلم أن هناك الكثيرون من المسلمين وغير المسلمين الذين تراودهم الشكوك حول قدرتنا على استهلال هذه البداية وهناك البعض الذين يسعون الى تأجيج نيران الفرقة والانقسام والوقوف في وجه تحقيق التقدم ويقترح البعض أن الجهود المبذولة في هذا الصدد غير مجدية. ويقولون أن الاختلاف فيما بيننا أمر محتم وأن الحضارات سوف تصطدم حتما وهناك الكثيرون كذلك الذين يتشككون ببساطة في امكانية تحقيق التغيير الحقيقي فالمخاوف كثيرة وانعدام الثقة كبير ولكننا لن نتقدم أبدا الى الامام اذا اخترنا التقيد بالماضي.

ان الفترة الزمنية التي نعيش فيها جميعا مع بعضنا البعض في هذا العالم هي فترة قصيرة والسؤال المطروح علينا هو هل سنركز اهتمامنا خلال هذه الفترة الزمنية على الامور التي تفرق بيننا أم سنلتزم بجهود مستديمة للوصول الى موقف مشترك وتركيز اهتمامنا على المستقبل الذي نسعى اليه من أجل أبنائنا واحترام كرامة جميع البشر.

هذه الامور ليست أمورا سهلة ان خوض الحروب أسهل من انهائها كما أن توجيه اللوم للاخرين أسهل من أن ننظر الى ما يدور في أعماقنا كما أن ملاحظة الجوانب التي نختلف فيها مع الاخرين أسهل من العثور على الجوانب المشتركة بيننا لكل دين من الاديان قاعدة جوهرية تدعونا لان نعامل الناس مثلما نريد منهم أن يعاملونا وتعلو هذه الحقيقة على البلدان والشعوب وهي عقيدة ليست بجديدة وهي ليست عقيدة السود أو البيض أو السمر وليست هذه العقيدة مسيحية أو مسلمة أو يهودية هي عقيدة الايمان الذي بدأت نبضاتها في مهد الحضارة والتي لا زالت تنبض اليوم في قلوب الاف الملايين من البشر هي الايمان بالاخرين الايمان الذي أتى بي الى هنا اليوم.

اننا نملك القدرة على تشكيل العالم الذي نسعى من أجله ولكن يتطلب ذلك منا أن نتحلى بالشجاعة اللازمة لاستحداث هذه البداية الجديدة اخذين بعين الاعتبار ما كتب في القران الكريم "يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا". ونقرأ في التلمود ما يلي "ان الغرض من النص الكامل للتوراة هو تعزيز السلام". ويقول لنا الكتاب المقدس"هنيئا لصانعي السلام لانهم أبناء الله يُدعونَ".

باستطاعة شعوب العالم أن تعيش معا في سلام اننا نعلم أن هذه رؤية الرب وعلينا الان أن نعمل على الارض لتحقيق هذه الرؤية.

شكرا لكم والسلام عليكم

el chife
06-07-2009, 11:09 AM
نص خطاب أوباما مترجم للعربية

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الجزء الذي اشار فيه للحرية الدينية للشعوب المسيحية بالشرق الاوسط و على رأسها الموارنة في مصر
و الاقباط في مصر

أما الموضوع الخامس الذي يجب علينا الوقوف أمامه معا، فهو موضوع الحرية الدينية.
إن التسامح تقليد عريق يفخر به الإسلام.. لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلا في إندونيسيا، إذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية يمارسون طقوسهم الدينية بحرية. إن روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم، إذ يجب أن تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة وأسلوب الحياة القائم على ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وأرواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لأنفسهم، لأن روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين.
ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة.. ثمة توجه في بعض أماكن العالم الإسلامي ينزع إلى تحديد قوة عقيدة الشخص وفقا لموقفه الرافض لعقيدة الآخر..
إن التعددية الدينية ثروة يجب الحفاظ عليها ويجب أن يشمل ذلك الموارنة في لبنان أو الأقباط في مصر، ويجب إصلاح خطوط الانفصال في أوساط المسلمين كذلك لأن الانقسام بين السنة والشيعة قد أدى إلى عنف مأساوي ولا سيما في العراق.
إن الحرية الدينية هي الحرية الأساسية التي تمكن الشعوب من التعايش، ويجب علينا دائما أن نفحص الأساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية، فالقواعد التي تنظم التبرعات الخيرية في الولايات المتحدة على سبيل المثال أدت إلى تصعيب تأدية فريضة الزكاة بالنسبة للمسلمين، وهذا هو سبب التزامي بالعمل مع الأميركيين المسلمين لضمان تمكينهم من تأدية فريضة الزكاة.

el chife
06-07-2009, 11:12 AM
الخارجية تنتقد وصف أوباما للأقباط في مصر بـ (الأقلية)

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

القاهرة - محرر مصراوى – انتقدت وزارة الخارجية المصرية ما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن أوضاع الأقباط في مصر.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي مساء الخميس "نختلف مع أوباما عندما تحدث عن الأقباط بوصفهم أقلية بل هم بنظرنا من أصحاب البلد"، معتبراً أنه لا مجال للمقارنة بين المسيحيين في مصر والموارنة في لبنان.

وأضاف زكي أن الخطاب بوجه عام "هام ويحتاج لدراسة عميقة باعتباره يعكس أساسيات السياسة الأميركية التي ستشهدها تجاه العالم الإسلامي على مدار سنوات".
وأضاف ان خطاب الرئيس الأمريكي اتسم بانفتاح هائل نحو الإسلام والعالم الإسلامي وأنه تطرق بالتسلسل والأولوية التي تمثلها المشكلات التي تواجهها الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي.

ومن جهته، قال هاني عزيز عضو لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الوطني ان "الأقباط ليسوا أقلية دينية في مصر، بل هم نسيج واحد يتكون منه الشعب المصري".
وأضاف "ربما جاء ذكر الأقباط في خطاب اوباما كمجرد مثل عابر في الحديث عن حقوق الأقباط، خاصة أن الإدارة الأمريكية تضع ضمن اهتماماتها أوضاع الأقليات الدينية بشكل عام، لكنني أعتقد أنه لا يعرف جيداً طبيعة الشعب المصري التي ترتكز على الوحدة والتناغم وعدم التحيز الديني".
من جهته، أكد ثروت باسيلي وكيل المجلس الملي العام للأقباط الأرثوذكس بالكنيسة المصرية "أن ما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن الأقباط وحرية العقيدة ومقارنتهم بالموارنة في لبنان ليس مقصوداً به أن الأقباط أقلية دينية في مصر".
وقال باسيلي إن "الأقباط ليسوا أقلية دينية ونحن في الكنيسة المصرية نرفض هذا الوصف".
وأضاف "الرئيس الأمريكي تحدث عن حرية العقيدة وإعطاء حقوق الأقليات عموما وليس الأقباط فقط، هو ضرب مثلاً عابراً وتحدث بشكل عام عن الحريات الدينية".
وأكد باسيلي "في خطابه الذي استغرق ما يقرب من ساعة لم يتحدث أوباما عن الأقباط إلا مرة واحدة ولم يتكلم عن وقائع معينة خاصة بحقوق الأقباط".
وقال المحامي والناشط نبيل غبريال "أعتقد أن ذكر الأقباط في خطاب أوباما يبشر بمزيد من الحريات سينالها الأقباط في المستقبل، خاصة في حرية العقيدة وتغيير الديانة

el chife
06-07-2009, 11:15 AM
تفاؤل حَذِر يَسود أوساط الأقليات الدينية المصرية عقِب خطاب أوباما!

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

تفاؤل حَذِر يَسود أوساط الأقليات الدينية المصرية عقِب خطاب أوباما!

نجيب جبرائيل: خطاب أوباما ألمح إلى انهيار وانتهاك الحريات الدينية في مصر.
* د. رءوف هندي: الخطاب يُشجع الحكومة المصرية على اتخاذ خطوات جادة تجاه الأقليات الدينية ومسألة حقوق الإنسان بشكل عام.
*الدريني: الخطاب جاء ليُعلم القادة الأقزام كيف يُخاطب الزعماء العظماء شعوبهم ويحترمون حقوقهم!
*المُتنصر ماهر الجوهري: أوباما علّم العرب كيف تحترم أمريكا حقوق الآخرين.
تحقيق: جرجس بشرى – خاص الأقباط متحدون

حالة من التفاؤل سادت البلاد العربية والشرق أوسطية بل والعالم عقب الخطاب التاريخي الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما على العالم من مصر، كما سادت حالة من التفاؤل الحذر الأقليات الدينية في مصر من المسيحيين والبهائيين والشيعة والمُتنصرين فور سماعهم للخطاب، وأوباما بحكم كونه رجلاً قانونيًا ومعني بالدرجة الأولى بقيم العدل والمساواة وحقوق الأقليات طالب ولأول مرة بحقوق هذه الأقليات في خطابه، ولقد رأي موقع "الأقباط متحدون" ضرورة رصد ردود أفعال الأقليات الدينية في مصر عقب سماع الخطاب والتي عتّمت عليها الأجهزة العالمية أو مرّت عليها مرورًا عابرًا، وقد ألتقينا في هذا التحقيق الصحفي بعدد من نُشطاء الأقليات الدينية في مصر:

بداية أكد المُستشار "نجيب جبرائيل" رئيس مُنظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان بمصر على أن: خطاب أوباما للعالم العربي والإسلامي من مصر لم يِكُن خطابًا عُنصريًا، بل جاء على عكس ما توقع الكثيرين، إذ توقع معظم الشعب المصري أن يكون خطاب أوباما خطاب إسلامي كما وصفته الصحف. وأكد جبرائيل أن الخطاب اتصف بالعالمية وأشار إلى قيّم عالمية يجب على العالم أن يحترمها، وأوضح جبرائيل أن خطاب أوباما المح بطريقة غير مباشرة إلى انهيار وانتهاك حقوق الأقليات الدينية في مصر حينما قال أن أمريكا تحترم المرأة المتحجبة وأنه يوجد في معظم الولايات الأمريكية 1200 مسجد وأمريكا تحمي هذه المساجد، وهو ما يؤكد أن الحريات الدينية في العالم الإسلامي تسير عكس العالم الغربي.
وحول تناول الرئيس الأمريكي في خطابه لموضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان قال جبرائيل: أن أوباما وصف الديمقراطية في العالم الإسلامي بأنها مجرد شعارات ليبرالية ولكنها لا تحمل معنى الديمقراطية الحقيقية، وأن أوباما في خطابه أكد على أن احترام الأقليات الدينية مثل الأقباط (المسيحيون) في مصر والموارنة في لبنان والمرأة تعتبر الأساس والمدخل لتقدم أي دولة واحترامها للديمقراطية وأن الأديان تعتبر مصدر قيمي لحقوق الإنسان ويجب احترامها، كما أن الخطاب شدد على حق أي إنسان في تغيير معتقده وحريته في اعتناق ما يشاء من أديان.
وأشار جبرائيل إلى أن خطاب أوباما كان مملوءًا بمفاهيم وقيّم حقوق الإنسان.
وحول استجابة الحكومة المصرية لمطالب الرئيس أوباما فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات الدينية قال جبرائيل أنه يأمل أن تستجيب مصر للخطاب وما جاء به، مؤكدًا على أن أوباما قد مد يده للعالم العربي والإسلامي لبناء جسور الثقة وأنه على العالم العربي والإسلامي أن يمد له اليد الأخرى، فالخطاب يعتبر بمثابة اختبار للعالم العربي والإسلامي ويجب أن يكون متعاونًا مع الخطاب بنفس القدر والاهتمام.

*ومن جانبه أعرب الناشط المصري البهائي د. "رءوف هندي" عن سعادته بالخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي خاصة وأنه كان مدعوًا لحضور الخطاب، وقال هندي أن شخصية أوباما تعتبر شخصية فريدة من نوعها تجمع بين حضارات الشرق والغرب وأن أهم ما جذبه في الخطاب محاولة أوباما بأن تكون هناك علاقة تكامل ومحبة بين الحضارات المختلفة في جميع أنحاء العالم، بجانب أن لغة الخطاب كانت مملوءة بالمحبة والأمل والتفاؤل والتسامح والتكامل واحترام التنوع.

el chife
06-07-2009, 11:16 AM
وعن تفاعل واستجابة الحكومة المصرية لما جاء بالخطاب خاصة فيما يتعلق بحقوق الأقليات الدينية قال هندي: لو الحكومة المصرية خطت خطوات ايجابية ملموسة نحو حقوق الأقليات الدينية وحقوق المواطنة فهذا سيجبر الآخرين على تقديم خطوات ايجابية مماثلة.
وأكد على أن اختيار أوباما لمصر ليلقي منها هذا الخطاب التاريخي ومن مركز التنوير في الكبر وأعرق جامعات الشرق الأوسط تعتبر إشارة جميلة وتشجيعًا للحكومة المصرية أن تتخذ خطوات في مجال حقوق الإنسان يتحدث عنها العالم كله، وأن أوباما بخطابه يُشجع مصر على أن تكون القدوة للآخرين في رفض التطرف والتشدد والعنف واحترام حقوق الإنسان.
وأكد "هندي" على أن: خطاب أوباما يعتبر بمثابة دستور جميل وراقي للبشرية لأنه تطرق إلى كل القيم والحقوق، كما أنه لم يغفل حقوق الأقليات في مصر.
وأوضح هندي: أن أوباما قدّم مبادرات جميلة وحلول خلاقة ولكنه في المقابل ينتظر خطوات من الآخر، وأن الكُرة الآن في ملعب البلاد العربية لتتخذ خطوات جادة نحو الآخر ونحو الأقليات ولكي نشعر جميعًا بالامتزاج الجميل بين الحضارات الروحية المختلفة.
وعاد "هندي" وأكد أن أوباما وضع دستور للقيم في تفاهم الحضارات المختلفة في العالم، وأن الخطاب يعتبر فرصة ذهبية للعالم الإسلامي والعربي لاتخاذ خطوات في مسار تفاعل وتكامل الحضارات واحترام حقوق الإنسان.

وقال الزعيم الشيعي "محمد الدريني" الأمين العام للمجلس الأعلى لرعاية آل البيت بمصر: أنه ينحاز تمامًا لما جاء بخطاب أوباما وأنه بات مطلوبًا من كل حُر شريف أن يدعم هذا التوجّه في مواجهة المتربصين به سواء في أمريكا أو خارج أمريكا، وسواء كانوا من المستبدين أو من تجار الأديان أومن اللصوص والمرتزقة الذين استهدفهم خطاب أوباما الذي استدعى المثل والقيم العليا من الأديان جميعًا.
وأكد الدريني على أن الخطاب ما هو إلا درس للمستبدين والظالمين والمتطرفين، فهو ليس خطابًا للعالم العربي والإسلامي بل هو خطاب أممي في المقام الأول لأنه استعاد المفاهيم الإنسانية بكل ما تحمله من مثل وقيم وأنه عبّر بخطابه عن المطالب المشروعة للإنسانية.
وأضاف: أوباما بخطابه هذا يمهد لأن تنفرد أمريكا برسم الإستراتيجية الكونية من أوسع الأبواب وهو الباب الإنساني، فالخطاب يطالب شرفاء الإنسانية بأن يستدعي كلاً منهم "أوباماهم" وأن خطاب أوباما الذي امتاز بالعقلية الفورية المنسجمة مع ما يقوله ومع كيمياء دمه تؤكد أنه يحمل أعلى درجات الصدق والصراحة، وفي نفس الوقت يحمل رسالة تحذيرية لأصحاب أيديولوجية 11 سبتمبر الإرهابية بأن أمريكا لن تتهاون معهم.
وعن حقوق الأقليات في خطاب أوباما قال الدريني: أن أوباما أرسل رسالة مؤداها أنه مع كل الذين يشعرون بالظلم ليس في مصر فقط بل وفي كل العالم، وأنه دشن بخطابه لمرحلة جديدة ويجب أن يتفاعل معها أحرار العالم لأنه لا ديمقراطية إلا بالديمقراطية ولا إصلاح إلا بإصلاحيين بحسب ما جاء بالخطاب.
وقال الدريني: أتحدى أي إنسان أن يوجد زعيم كأوباما يستطيع أن يتحدث طيلة هذا الوقت دون أن يتشتت أو يشتت الذين يسمعونه، فالمفروض أن يتعلم القادة الأقزام من القادة العظماء كيف يخاطبون شعوبهم ويحترمون حقوقهم ويقدرون أبناء أوطانهم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العِرقية.
وطالب الدريني الحكومة المصرية أن تستجيب لما جاء بالخطاب وتثبت أنها على مستوى الحدث والمسئولية وأنها يجب أن تتعلم الدرس من أوباما الذي أصبح بمثابة رسالة تعكس ضميرًا أمريكيًا يجب إعادة قرأته.

أما المُتنصر المصري ماهر الجوهري "بيتر أثناسيوس" فقد أعرب عن تفاؤله من الخطاب الذي ألقاه أوباما من مصر، وقال إن الخطاب أظهر اهتمام الرئيس الأمريكي وعدم تجاهله لحقوق الأقليات الدينية في مصر والتأكيد على احترام حق الإنسان في التحول الديني أو الاعتقاد بشكل عام، والمتنصرين ليسوا أقليات فحسب بل هم "أقل الأقليات" وحقوقهم مهدرة في مصر.

وطالب الجوهري حكومة مصر: أن تتفاعل ايجابيًا مع خطاب أوباما وتتخذ خطوات جادة لتطبيقه على أرض الواقع لأنه خطاب حقوقي وإنساني بالدرجة الأولى، لأنه كما تحترم أمريكا حريات الآخرين في الاعتقاد الديني كما قال أوباما فأنه يجب أن تلتزم الحكومة المصرية بهذه الحقوق.

el chife
06-07-2009, 11:19 AM
كارثة خطاب أوباما!

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

CET 00:00:00 - 06/06/2009 مساحة رأي
بقلم: عبد صموئيل فارس
الزيارة الرائعة التي قام بها الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" إلى القاهرة بهدف توجيه خطاب حواري إلى كل الشعوب الإسلامية في العالم كانت بمثابة احتفالية سياسية في حضن أم الحضارات ومهد الديانات "مصر".
الاستنتاج الأقوى من هذه الزيارة وتوجيه هذا الخطاب هو شخصية الرئيس الأمريكي ودرجة الذكاء الخارقة التي يتمتع بها هذا الشخص والكاريزما الفطرية التي يتمتع بها أوباما، فهو قادر على اختراق القلوب بدون استئذان أو حتى سابق ميعاد.

أوباما له رؤية وحافظ عن ظهر قلب طبيعة العرب والمسلمين وقادر على ترويض أي مخالف للسياسة الأمريكية التي لن تتغير على أرض الواقع.
أما عن الكارثة التي أرعبت النظام المصري في خطاب الرئيس الأمريكي فهو التلميح السريع للأقباط ووضعهم كأقلية تحت الحصار من الأغلبية التي تحتكر نظام الحكم، وهذا ما وضح في تعليقات التليفزيون الحكومي المصري وبخاصة برنامج "البيت بيتك" الذي لم يجد أي سلبية تذكر في كل برنامج الزيارة سوى هذه النقطة،، كيف يتم التلميح لهذا الأمر وهو شأن داخلي مصري؟ ولا أدري هل هذا غباء فطري أم أنه غباء متعمد من مقدمي البرنامج أم ممن قام بتوجيههم للتركيز على هذا الأمر؟؟!

خطاب حواري موجّه من أجل السلام الاجتماعي في العالم ويخاطب أغلبية في منطقة الشرق الأوسط وهي المسلمين ومن البديهي أن يقوم بالتنويه عن وضع الأقليات داخل هذه المجتمعات، واعتقد أن ملف مثل الأقباط في منطقة الشرق الأوسط له تواجده في الساحة الدولية لما تمثله هذه الأقلية من أهمية في هذه المنطقة فهم الأقلية الأكثر تعدادًا في المنطقة، ثم أن الاعتداءات الموجهة ضدهم والتضييق عليهم في كل مناحي الحياة واضح وضوح الشمس.
وإن كان النظام المصري يحاول وضع ستارًا من التعتيم الخيبان -الذي يحسب ضده وليس له- على هذه القضية بكل ما تحمله من ظلم وقهر واضطهاد فمن أجل مصر الحبيبة يجب على النظام أن يعيش الواقع ويناقش الأمر بطريقة عملية بعيدًا عن الطرق البدائية التي اعتدنا عليها وزادت من المشكلة تعقيدًا.
مشاكل الأقباط واضطهادهم ظاهر ولا يحتاج إلى دعاية لماذا إذًا تلوموا أوباما؟

el chife
06-07-2009, 11:21 AM
محافظون أمريكيون ينتقدون اقتباس أوباما من القرآن ويصفون خطابه بالإيماءات الرخيصة

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

القاهرة - محرر مصراوي - انتقد العديد من رموز التيار اليميني المحافظ إضافة إلى منظمة يهودية أمريكية بارزة خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وجهه إلى العالم العربي والإسلامي من العاصمة المصرية القاهرة.
حيث وصف الكاتب الأمريكي المتطرف دانيال بايبس خطاب الرئيس أوباما من مصر بأنه "طريقة رخيصة لكسب استحسان الإسلاميين".
واعتبر بايبس، وهو من أبرز الكتاب المؤيدين للاحتلال الإسرائيلي، أن الخطاب كان عبارة عن "إيماءات رخيصة ورفعا للقبعات والتحيات لكسب الرضا الإسلامي... وفنا للكلمات المعسولة بطرق تعجب الإسلاميين".
وأضاف بايبس أن أوباما استخدم كلمة "احترام" 10 مرات في الخطاب لإظهار احترامه للمسلمين "والممارسة الوطيدة للقادة السياسيين الأمريكيين في نشر الإسلام، وإخبار المسلمين بالقيمة التي يعنيها دينهم، وتجنب الإشارات إلى الإسلام المتطرف".

شاهد الفيديو
الاعلان عن تنظيم
أما شون هانيتي، وهو مذيع يميني أمريكي بارز، فقد وصف زيارة أوباما للقاهرة بأنها "جزء من جولة الاعتذارات" في الشرق الأوسط التي تعطي الشعور بأن الولايات المتحدة كانت "متغطرسة" خلال السنوات الماضية.
وانتقد هانيتي، في حوار مع برنامج "جود مورنينج أمريكا" على شبكة "إيه بي سي" الأمريكية الخميس، انتقد اقتباس أوباما آيات من القرآن الكريم أثناء خطابه في القاهرة فقال: "لقد اقتبس بشكل متكرر من القرآن في خطابه اليوم، لكنه فاته بالفعل بعض الاقتباسات المثيرة للجدل في القرآن عن الكفار وموالاة اليهود وال*****، لقد كان هذا الحذف مشوّقا".
كما انتقدت رابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة يهودية أمريكية مقرها نيويورك، خطاب أوباما في القاهرة حيث اعتبرت الرابطة أن أوباما جعل شرعية دولة إسرائيل قائمة على معاناتهم في المحرقة النازية (الهولوكوست).
وقالا جلين ليوي، رئيس الرابطة، وأبراهام فوكسمان، مدير الرابطة، في بيان مشترك الخميس 4 يونيو: "رغم أن (أوباما) قال تصريحات قوية ضد معاداة السامية والهولوكوست، كان ينبغي أن يكون واضحا أن حق إسرائيل في دولة مستقلة ليس نتيجة لمعاداة السامية والهولوكوست".
وأضاف البيان، الذي حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك: "لقد أُصبنا بخيبة الأمل أن الرئيس رأى أنه بحاجة إلى مقارنة معاناة الشعب اليهودي في عملية إبادة جماعية بمعاناة الشعب الفلسطيني الناتجة عن الحروب العربية".
وكان أوباما قد قال في خطابه إلى العالم الإسلامي من القاهرة، إن"التطلع لوطن يهودي أمر متأصل في تاريخ مأساوي لا يمكن إنكاره" في إشارة إلى الهولوكوست.

جمانا
06-07-2009, 07:07 PM
خطاب أوباما وأقباط المهجر

لقد كان لهذا الخطاب أثره السريع في نفوس المصريين العرب بكل طوائفهم وهذا الأثر الايجابي تارة والسلبي تارة أخرى، خطاب الرئيس أوباما الذي وصفه البعض بأنه تغيير وأمل كما وعد أثناء دعايته الانتخابية، وصفه آخرون بأنه بعيد عن الواقع مغاير للحقيقة، وصفه البعض بأنه يعتبر تغيير فعلي في السياسة العالمية ولأول مرة تذكر وبطريقة مباشرة قضية الأقباط والمارون حيث أن أوباما هو أول رئيس يتولى هذا.
كما ذكر أنه مسيحي لعقيدة اعتنقها بعد سنين التمييز، البعض يصف الخطاب بالواقعية والجدية والبعض يصفه بالسلبية والبعد عن الواقع، واعتقد أن آراء أقباط المهجر لن يسعها مقال واحد ولذا سوف نواليكم بالمزيد وعندما سألنا الأستاذ الدكتور سليم نجيب رئيس الهيئة القبطية الكندية كأول المجاهدين في القضية القبطية منذ أربعون عامًا أدلى بهذا الحديث.
لأول مرة في التاريخ أن رئيس دولة عظمى مثل الولايات المتحدة يتحدث عن الأقليات في الشرق الأوسط ويصفهم بأنهم كنوز وهم الموارنة في لبنان والأقباط في مصر، وهذا الخطاب يشرف كل مصري وكل قبطي حيث أنه يبين مدى سماع صوت الأقلية خارج مصر.
وعن مدى تعامل الحكومة المصرية معنا كأقباط أمام العالم أجمع وعن رأيه في مدى استجابة الحكومة المصرية لخطاب أوباما من عدمه أفاد أن لديه أمل في المستقبل ولا يجب أن يقتل الأمل في الإصلاح، ويجب على المناضل ألا يفقد الأمل على الإطلاق وأننا نناضل بالأمل في الله منذ أربعون عامًا ونحمد الله إننا رأينا بادرة الأمل حال حياتنا وسوف يتحقق الأمل بالكامل يومًا ما لأن الحياة دائمًا مع الأمل.
وبسؤال الدكتور منير داود رئيس الهيئة القبطية الأمريكية والاتحاد المسيحي العالمي أفاد أن: الخطاب لم يسعده على الإطلاق وعلل ذلك بما أطراه الرئيس الأمريكي من سماحة وكرم على بشر لا يعرفوا معنى السماحة والكرم لأنهم يضطهدون أهلي وأقاربي، وكيف له أن ينس ذلك؟!
ومن ناحية أخرى أكد على أن كلام أوباما مكرر وأنه لم يأتي بجديد وأنه أساء لأمريكا ولم يعطي الأمل للأقليات كما أعطاه للمسلمين، وذكره عن تبادل البعثات العلمية كانت أيضًا للمسلمين دون غيرهم.
ورغم علمه بأن رأيه هذا سوف يجعل كثيرين ضده إلا أنه إصر عليه معلنًا أن هذا هو انطباعه وأن الخطاب ما هو إلا عملية تصحيح سياسي ودور الأقليات لم يحظ غير بجملة واحدة في الوقت الذي أشاد فيه بالإسلام والمسلمين.
وكما أكد على أن العدالة في الحق واجبه ولكوننا مضطهدون كان عليه أن يشير وبصراحة وبطريقة مباشرة إلى المشكلة وعلاجها، وإنني كجزء من الشعب الأمريكي شعرت بمهانة لكونه يستعطف من دمرونا في سبتمبر 2001 ورغم أنه ذكر أنه مسيحي إلا أن كل تصرفاته لا تدل على ما ذكر.
وبسؤال الأستاذة "نيفين ميخائيل" ناظرة إحدى مدارس التعليم العام التي أفادت بأن مجمل الخطاب بالنسبة لها كأمريكية من أصول مصرية شعرت بالأمل وخيبته شعرت بالأمل عندما تحدث عن معاناة السود وكيف كانوا أقوياء الإرادة ولم ييأسوا أبدًا حتى تحققت لهم المساواة وبفخر دون حرب أو عنف وسفك دماء، ورغم أن هذه الرسالة أوجهها لأهلي الأقباط في أن لا يملوا من المطالبة بحقوقهم.
أما عن خيبة الأمل فكيف يمتدح ملك السعودية لمجرد أنه عضو في لجنة حوار الأديان وهو الذي يمنع بناء الكنائس في دولته بل أن حمل الإنجيل وقراءته جريمة يعاقب عليها الفرد ويسجن، فامتداح أوباما لملك السعودية في غير محله على الإطلاق.
وأيّدت الدكتور داود في رأيه عن البعثات الدراسية في كونها للمسلمين فقط مؤكدة أن هذا منحى طائفي.
وأكدت أيضًا كإنسانة أجبرت على ترك بلدها بأن وصفه للأزهر غير واقعي وغير منطقي قائلة: ألم يكن أصحاب هجمات سبتمبر من خريجي الأزهر فهل أوباما يريد تعليم الأمريكان ما تعلمه معدوا الهجمات؟؟ لست أدري ما المعنى الذي قصده من هذه الكلمات وأرجو من سيادته التوضيح وللحديث بقية في العدد القادم.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

جمانا
06-09-2009, 08:54 PM
إفطار أوباما يثير أزمة.. واستدعاء "هيكل" للتحقيق


شنّت جريدة "روز اليوسف" هجومًا عنيفًًا على الكاتب الصحفي "محمد حسنين هيكل" على خلفية رأيه في الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وتأثيراتها على المنطقة، والذي نشرته جريدة الشروق على جزئين.
وقال "كرم جبر" رئيس مجلس إدارة مؤسسة روز اليوسف: "عندما يتحدث الأستاذ هيكل فلا تصدقوا كل ما يقول.. لأنه يخلط الحقائق برأيه الشخصي بمهارة كبيرة حتى يصل إلى ما يريد"، هيكل يتحدث وكأنه عالم ببواطن الأمور رغم أنه لا يعلم شيئًا، ويمتلك جرأة إلباس طاقية دة لده.. وإذا كان يخطئ في المعلومات المؤكدة فهل يستعصى عليه أن يقع في أخطاء فادحة في التحليلات والآراء؟

وكان "محمد حسنين هيكل" قد رأىَ أن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى العالم الإسلامي من القاهرة أنه جاء ضمن حملة علاقات عامة تستهدف تغيير صورة الولايات المتحدة الأمريكية في العالمين العربي والإسلامي، وفي سياق التغيير التعبير عن المصالح، وليس التغيير في السياسات.
وقال: إن أوباما لم يأت إلى القاهرة حتى يعلن سياسات جديدة، وأضاف أن اختيار أوباما للقاهرة كان بمثابة اختيار أخير، موضحًا أنها كانت واحدة من أربع عواصم رشحت في واشنطن كمنبر توجّه من خلاله الرسالة في وقت سابق، وهي جاكرتا والرياض وأنقرة والقاهرة، واستبعدت الأولى لبعدها ولم ترغب السعودية في الثانية بينما بقيت القاهرة وأنقرة، لكن اختيار القاهرة ووجه بأربعة اعتراضات في بادئ الأمر وهو ما دفع أوباما إلى الذهاب إلى تركيا، وألقى خطابًا مشابهًا أمام البرلمان التركي، لكن رسالته لم تصل من أنقرة.
ومن ثم نشأت الحاجة إلى تكرار إعلان السياسات من القاهرة والتجاوز عن التحفظات السابقة التي برز صداها في النص الذي وجهه أوباما أمام البرلمان في تركيا.
وقال هيكل: أن أوباما لم يأكل في الإفطار الذي أقامه له الرئيس المصري محمد حسني مبارك، فطيرًا مشلتتًا ولا عسلاً ولا فولاً، رغم إنهم قالوا إنهم قدموا له ذلك، وأضاف: أنه يعلم أن أطباء البيت الأبيض يصرون على ألا يتناول أي رئيس أمريكي أي شيء بما في ذلك المياه، غير ما يأتي به معه على الطائرة، ومع ذلك يقال إنه أكل وبشهية".
وانتقد "كرم جبر" في عموده المنشور أمس الثلاثاء موجّهًا كلامه إلى هيكل "الإفطار الرئاسي -لمعلوماتك يا أستاذ هيكل- كان في قاعة المائدة في قصر القبة الساعة 10.54 وحضره سبعة من الجانب المصري ومثلهم من الجانب الأمريكي.. وتستطيع أن تسأل السفيرة الأمريكية بالقاهرة مارجريت سكوبي عن ذلك".
وأضاف: أن أول شيء تم تقديمه هو القهوة، وشرب منها أوباما.. ثم بعد ذلك طبق فول مدمس بالخلطة وأكل منه.. ولكنه لم يأكل الأومليت ولا السجق لأنه لا يأكل صفار البيض". وتابع: "تم استبدال الأومليت ببيض مسلوق فأخذ منه، ثم الفول بالخلطة للمرة الثانية وأكل منه، ثم الطعمية الساخنة، وأكل منها وفطير مشلتت ومعه عسل أبيض وأسود".

واستطرد "الرئيس أوباما فضل العسل الأسود وأخذ منه، ثم فتح علبة زبادي (بيده) ووضع عليها عسلاً أسود وتناولها، وبعد ذلك شرب القهوة 3 مرات".
واتهم "جبر" الكاتب "محمد حسنين هيكل" بخلط الحقائق والسعي لتشويه الزيارة والتقليل من أهمية المباحثات التي أجراها الرئيسان مبارك وأوباما قائلاً: "هيكل لم يكن حسن النية ولا بريئًا، لكنه أراد أن يشوه الزيارة ويقلل من قيمة المباحثات بين الرئيسين زاعمًا أن اللقاء لم يستغرق سوى 20 دقيقة، ولم يشمل سوى تبادل السلام والتحية".
وأضاف الكاتب "لمعلوماتك -يا أستاذ هيكل- فقد استغرق اللقاء المنفرد بين الرئيسين 50 دقيقة وليس 20 كما تزعم، بدأ الساعة 9.35 دقيقة وانتهى 10.25 حيث سُمح للصحفيين بالدخول والتصوير".
من ناحية أخرى انتقد نواب في مجلس الشعب المصري تلك التصريحات التي أثارت جدلاً واسعًا بين نواب مجلس الشعب الذين ينون التقدم بلاغ هم الآخرين ضد هيكل حول تصريحاته بعدم وجود جاسوس واحد مصري دخل إسرائيل وتوجيه نقد للمؤسسة العسكرية المصرية. ومن المتوقع أن يطالب بعضهم بإحالة هيكل إلى النائب العام. وقد جعلت هذه التصريحات "جمعة الشوان" يهاجم هيكل ويتدخل في دعوي مدنيه رفع أحد المحامين ضد هيكل قائلاً: إن مصر قدمت على مر الحروب التي شهدها مع إسرائيل رجالاً قاموا بكشف الكثير من الحقائق عن إسرائيل وما كانت تنوي فعله مع مصر، وأن المخابرات المصرية نجحت في زرع مصريين في إسرائيل أثناء حرب أكتوبر وكان نتيجة ذلك القبض على جواسيس بمصر كانوا يعملون لصالح إسرائيل زرعهم الموساد.
ومن المقرر أن تحدد المحكمة جلسة لنظر دعاوى "شوان". ومن المقرر أن يأمر النائب العام بالتحقيق في بلاغ المحامي واستدعاء "هيكل" للتحقيق معه.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])