المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوباما: إغلاق جوانتنامو في يناير المقبل


جمانا
05-21-2009, 09:40 PM
رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما المطالب الداعية إلى تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للوقوف على الممارسات التي اتبعتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش في مكافحة الإرهاب.

وقال اوباما في كلمة عن الامن القومي "لقد عارضت فكرة البدء في مثل هذا التحقيق لانني اؤمن ان مؤسساتنا الديموقراطية الحالية قوية بما يكفي للقيام بالمساءلة".

وتعهد أوباما بالمضي قدما في مساعيه الخاصة بإغلاق معتقل جوانتنامو بحلول يناير 2010 ، وقال إن الطريقة التي اتبعتها الإدارة السابقة كانت فوضى مبنية على الخوف.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن معتقل جوانتنامو على الأراضي الكوبية، والذي أرسلت إليه الإدارة السابقة مشتبهين بالإرهاب دون محاكمة، أصبح وسيلة لتجنيد المعادين للولايات المتحدة.

واشار اوباما ان ثمن الابقاء على معتقل جوانتانامو يفوق كلفة اغلاقه، مشيرا الى ان اخفاق الادارة السابقة بادانة اكثر من 3 اشخاص فقط من بين مئات المعتقلين السابقين في هذا السجن.

ولا تزال الولايات المتحدة تعتقل 240 شخصا دون محاكمة في جوانتنامو بعدما أفرجت الإدارة السابقة عن 500 معتقل على مدى السنوات التي اعقبت افتتاحه في عام 2001.

وقال أوباما في خطاب مخصص للاستراتيجية الأمنية التي تعتزم إدارته تبنيها في مكافحة الإرهاب إنه يعتزم إخضاع المعتقلين المتهمين في قضايا الإرهاب لنفس الإجراءات والمعتقلات التي تطبق على السجناء الجنائيين، مشيرا إلى أن السجون الأمريكية لم تسجل حتى الآن حالات هروب للمعتقلين والسجناء الخطيرين.

"لا حرية للخطرين"

وقال اوباما اليوم الخميس ان ادارته قد تسعى الى نقل عدد من اخطر معتقلي جوانتانامو الى سجون اميركية تخضع لحراسة "مشددة للغاية".

وقال اوباما "لن نطلق سراح اي شخص اذا كان ذلك يعرض امننا القومي للخطر، كما لن نسمح باطلاق سراح معتقلين يمكن ان يشكلوا خطرا على الشعب الاميركي داخل الولايات المتحدة".

واضاف "سنسعى عندما يتطلب القضاء والامن القومي الى نقل بعض المعتقلين الى سجون مشابهة نعتقل فيها جميع اشكال المجرمين الخطرين والذين يمارسون العنف".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن إدارته لن تفرج عن أي معتقل يمثل خطرا على أمن الولايات المتحدة وإن مثل هؤلاء المعتقلين سوف ينقلون إلى سجون داخل الأراضي الأمريكية ذات إجرءات أمنية مشددة للغاية.

كما اشار الى ان سياسة اطلاق سراح من لا يثبت تورطه باعمال معادية للولايات المتحدة من بين معتقلي جوانتانامو طبقت خلال رئاسة سلفه بوش.

وقد افرجت الادارة السابقة عن ثلثلي المعتقلين السابقين في جوانتانامو كما اصدرت فعليا 19 امرا بالافراج عن معتقلين اخرين لم يجري بعد اطلاق سراحهم.

واعلن اوباما انه ملتزم بالافراج عن الاشخاص العشرين التي اصدرت المحاكم اوامر بالافراج عنهم.

واشار الى ان عددا من الاشخاص الذي افرجت عنهم الادارة السابقة عادوا فعليا للعمل في صفوف القاعدة.

وكانت اساليب الاستجواب

وفي موضوع اساليب الاستجواب التي اتبعها وكالة الاستخبارات الامريكية للتحقيق مع المشتبه في تورطهم باعمال "ارهابية" ضد الولايات المتحدة قال اوباما ان هذه الاساليب لم تكن فعالة او قابلة للاستمرار وانها لعبت دور المجند للمسلحين المناوئين للولايات المتحدة.

وأشار إلى إن تلك الممارسات قد أساءت إلى الصورة الإخلاقية للولايات المتحدة ومثلت انتكاسة لحكم القانون.

وهاجم باراك اوباما منتقدي سياسته لاغلاق معتقل جوانتانامو وايقاف اساليب التحقيق القاسية التي اتبعتها ادارة بوش قائلا ان الانتقادات تهدف الى خلق الرعب وليس لتوعية الناس.

وكان نائب الرئيس السابق ديك تشيني قد قاد حملة خلال الاسابيع الماضية ضد سياسات ادارة اوباما قائلا انها تجعل الولايات المتحدة اكثر عرضة للخطر.

ولم يشر اوباما لنائب الرئيس السابق بالاسم في خطابه الا ان اصراره على ان اساليب الاستجواب لم تكن فعالة جاء بمثابة الرد على مطلب تشيني بالافراج عن مذكرتين قال انهما تثبتا فعالية تلك الاساليب.

الشفافية

ودافع اوباما عن قراره بحجب صور تعذيب معتقلين متهمين بالقيام باعمال عدائية على يد جنود امريكيين خلال الفترة بين 2002 و 2004.

واشار الى ان ادارته تحرص على الشفافية كاساس للديمقراطية الا ان بعض المعلومات العسكرية والامنية يجب حجبها لاسباب تتعلق بالامن القومي.

الا انه اشار الى انه في حال عدم نشر اي معلومات فان الادارة ستسعى لتوفير الاشراف القضائي والبرلماني على تنفيذها لاي قرار لا يفصح عنه للعامة.

واشار اوباما ان نشره للمذكرة القانونية التي بررت اللجوء لاساليب التحقيق القاسية التي اتبعتها الادارة السابقة جاءت بعد اعتراف ادارة بوش بها، وبعد ان قرر هو بعد توليه الرئاسة ايقافها.

واشار ان نشر تلك المذكرة لن يعين المتطرفين لان هذه الاساليب لن تستخدم في المستقبل.

نقلا عن البي بي سي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

جمانا
05-22-2009, 05:53 PM
أوباما: جوانتانامو تجرية مضلَّلة
[COLOR="Black"] وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجربة سجن معسكر جوانتانامو بأنها "مضلَّلة"، وقال إن الولايات المتحدة ستجد طريقة للتعامل بشكل آمن مع المُعتَقلين الخطرين المُحتَجزين في القاعدة العسكرية الأمريكية في كوبا.

إلا أن أوباما قال إن بعض المُعتَقلين ما زالوا يشكلون خطرا وتهديدا لبلاده، واقترح أنه يمكن احتجاز بعض هؤلاء في سجون تقع داخل الولايات المتحدة في إطار قانوني جديد للمُعتَقلين الذين سيظلون في المعسكر المذكور حتى تاريخ إغلاقه.

وتعهد أوباما بالمضي قدما في مساعيه الخاصة بإغلاق معتقل جوانتنامو بحلول يناير 2010، قائلا إن الطريقة التي اتبعتها الإدارة السابقة كانت "فوضى مبنية على الخوف".

وسيلة تجنيد

وأضاف الرئيس الأمريكي قائلا إن معتقل جوانتنامو، الواقع في الأراضي الكوبية والذي أرسلت إليه الإدارة السابقة مشتبهين بهم بالإرهاب دون محاكمة، أصبح وسيلة لتجنيد المعادين للولايات المتحدة.

وقال أوباما إن ثمن الإبقاء على معتقل جوانتانامو يفوق كلفة إغلاقه، مشيرا إلى إخفاق الإدارة السابقة بإدانة أكثر من ثلاثة أشخاص فقط من بين مئات المعتقلين السابقين في هذا السجن.

ولا تزال الولايات المتحدة تعتقل 240 شخصا دون محاكمة في جوانتنامو بعدما أفرجت الإدارة السابقة عن 500 معتقل على مدى السنوات التي أعقبت افتتاحه في عام 2001.

استراتيجية أمنية

باراك اوباما
اوباما: اساليب الاستجواب القاسية لم تكن فعالة

وفي خطاب ألقاه اليوم الخميس وخصصه للاستراتيجية الأمنية التي تعتزم إدارته تبنيها في مكافحة الإرهاب، قال أوباما إنه يعتزم إخضاع المعتقلين المتهمين بقضايا الإرهاب لنفس الإجراءات التي تطبق على السجناء الجنائيين، مشيرا إلى أن السجون الأمريكية لم تسجل حتى الآن حالات هروب للمعتقلين والسجناء الخطيرين.

وقال أوباما إن ادارته قد تسعى إلى نقل عدد من أخطر معتقلي جوانتانامو إلى سجون أميركية تخضع لحراسة "مشددة للغاية".

وأضاف الرئيس الأمريكي قائلا: "لن نطلق سراح أي شخص إذا كان ذلك يعرض أمننا القومي للخطر، كما لن نسمح بإطلاق سراح معتقلين يمكن أن يشكلوا خطرا على الشعب الأميركي داخل الولايات المتحدة".

نقل المعتقلين

وأضاف بقوله: "سنسعى، عندما يتطلب القضاء والأمن القومي، إلى نقل بعض المعتقلين الى سجون مشابهة للتي نعتقل فيها جميع أشكال المجرمين الخطرين الذين يمارسون العنف".

وأشار إلى أن سياسة إطلاق سراح من لا يثبت تورطه بأعمال معادية للولايات المتحدة من بين معتقلي جوانتانامو طبقت خلال رئاسة سلفه بوش، فقد أفرجت الإدارة السابقة عن ثلثلي المعتقلين السابقين في جوانتانامو وأصدرت فعليا 19 أمرا بالإفراج عن معتقلين آخرين لم يجر بعد إطلاق سراحهم.

وأعلن أوباما أنه ملتزم بالافراج عن الأشخاص العشرين الذين أصدرت المحاكم أوامر بالإفراج عنهم.

لكنه قال إن عددا من الأشخاص الذين أفرجت الإدارة السابقة عنهم عادوا فعليا للعمل في صفوف القاعدة.

لجنة مستقلة

إن الانتقادات تهدف إلى خلق الرعب وليس لتوعية الناس
الرئيس الأمريكي باراك أوباما

ورفض الرئيس الأمريكي المطالب الداعية إلى تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للوقوف على الممارسات التي اتبعتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش في مكافحة الإرهاب.

وقال أوباما: "لقد عارضت فكرة البدء في مثل هذا التحقيق لأنني أؤمن بأن مؤسساتنا الديموقراطية الحالية قوية بما يكفي للقيام بالمساءلة".

وفي موضوع أساليب الأستجواب التي اتبعتها وكالة الاستخبارات الأمريكية للتحقيق مع المشتبه بتورطهم بأعمال "إرهابية" ضد الولايات المتحدة، قال أوباما إن هذه الأساليب لم تكن فعالة أو قابلة للاستمرار وإنها لعبت دور العامل الذي ساعد على تجنيد المسلحين المناوئين للولايات المتحدة.

"إساءة للسمعة الأخلاقية"

وأشار إلى إن تلك الممارسات قد أساءت إلى السمعة الإخلاقية للولايات المتحدة ومثلت انتكاسة لحكم القانون.

وهاجم أوباما منتقدي سياسته بإغلاق معتقل جوانتانامو وإيقاف أساليب التحقيق القاسية التي اتبعتها إدارة سلفه بوش قائلا: "إن الانتقادات تهدف إلى خلق الرعب وليس لتوعية الناس."
وكان نائب الرئيس الأمريكي السابق، ديك تشيني، قد قاد حملة خلال الأسابيع الماضية ضد سياسات إدارة أوباما، قائلا: "إنها تجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة للخطر."

ولم يشر أوباما لنائب الرئيس السابق بالاسم في خطابه، إلا أن إصراره على القول إن أساليب الاستجواب "لم تكن فعالة" جاء بمثابة الرد على مطلب تشيني بالإفراج عن مذكرتين قال إنهما تثبتا فعالية تلك الأساليب.
ودافع أوباما عن قراره بحجب صور لجنود أمريكيين التُقطت في الفترة الممتدة بين عامي 2002 و2004 وتُظهرهم وهم يقومون بتعذيب معتقلين متهمين بالقيام بأعمال عدائية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إدارته تحرص على الشفافية كأساس للديمقراطية، لكنه قال "إن بعض المعلومات العسكرية والأمنية يجب حجبها لأسباب تتعلق بالأمن القومي."

وقال أوباما إنه في حال عدم نشر أي معلومات فإن الإدارة ستسعى لتوفير الإشراف القضائي والبرلماني على تنفيذها لأي قرار لا يفصح عنه للعامة.

وأشار أوباما إلى أن قرار عدم نشره للمذكرة القانونية التي بررت اللجوء لأساليب التحقيق القاسية التي اتبعتها الإدارة السابقة جاء بعد اعتراف إدارة بوش بها، وبعد أن قرر هو بعد توليه الرئاسة ايقافها.
نقلا عن موقع البي بي سي [/ ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])COLOR]