المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ردا على حلمى القاعود : سفالات السادات واحمد خفاجى والقاعود واسرار لجنة المصالحه بين الكنيسه والدوله


النحال
02-04-2011, 10:01 AM
ردا على حلمى القاعود : سفالات السادات واحمد خفاجى والقاعود واسرار لجنة المصالحه بين الكنيسه والدوله


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

فى مقالته : مسؤولية شنوده عن التوتر الطائفي.. شهادات تاريخية

عفوا اعزائى لم اجد مناسبا لوصف ما كتبه حلمى القاعود غير وصف السفاله ولن اكون بهذا خارجا عن اطار الشرعية الصحيحه واللائق من الكلام الا اذا عرفنا عمن وصفتهم بالسفاله تعريفا سريعا .

والاول اشهر من نار على علم وهو رئيس جمهوريتنا المصريه والثانى هو المستشار احمد رفعت خفاجى رئيس محكمة القيم
والثالث والاخير وليس اخرا هو صاحب مقال " مسؤلية شنوده عن التوتر الطائفى ، شهادات تاريخيه "
اقولها وبملء الفم سفله وسأثبت لكم بالدليل والبرهان ،
لا يعنينى ابدأ بمن فيهم ولكنى قطعا سأبدا بتعريف على السريع بجميع من تناولهم الرد

الاول هو حلمى القاعود :
اول حلمى القاعود ان يبث افكاره المتطرفه السافله المنحطه القذره كثيرا عبر مدونته القاعود الاشهر بقذارتها والتى لن تجدوها الان على صفحات " مكتوب " بعد ان قالت ما قالت بقلة ادب متناهية النظير باكثر الالفاظ السوقيه والجنسيه الفجه . كم الان انا نادم انى لم افكر جديا فى تصوير صفحاتها بما تحمل من سباب فج كريه يعف عنه ادنى مراتب الناس فى ادنى المجتمعات التى اصابها فساد الاخلاق . ،،مدونة القاعود التى تستر فيها حلمى القاعود وبعد ان انكشف امره والكل عرف ان مدونة القاعود العفنه تخص هذا العفن حلمى محمد القاعود بعد اجراء مقارنات كثيره بين اسلوب العرض والطرح بين مواضيع حلمى القاعود ومواضيع صاحب مدونة القاعود فقد وجدناها تتفق فى سياق واحد لا يشكك اى باحث فى انها لشخص واحد هو هذا الذى يقول عن قداسة البابا شنوده بسفاله " شنوده " دون القاب فكيف يغير طبعه " وديل ال*** عمره ما ينعدل حتى لو علقوا فيه قالب " هذا هو حلمى محمد القاعود بشحمه ودمه صاحب اقذر مدونه اسلاميه الذى لم يستطع ان يمسك نفسه من الاحتجاب عن مسرح الاحداث اليوم وعن ان يظهر نفسه بنفسه على حقيقتها يمكنكم الرجوع الى صفحات النت تعرفوا تشابه الاسلوبين بين المدونه وبين صاحب هذا المقال .

يأتى دور السيد المستشار احمد رفعت خفاجى :
وهو رئيس محكمة القيم الذى ولاه السادات بقرار تعيين خاص وقد جاء لتعيينه حيثيات بقيت وبقى معها السيد المستشار حتى بعد مذبحة قضاة مصر الشرفاء التى كان السبب الاول فيها السادات ايام جمال عبد الناصر وما فعله هو الاخر فى ايام توليه الرئاسه الذين غايروا منهجه بعد توليه سدنه الحكم فى مصر 1971 كما ان البيه المستشار هو نجل الشيخ ( كما كانوا يلقبونه ) رفعت خفاجى المصرى احد اكبر رموز التطرف المصرى . والغريب انه ايضا الذى قضى ضد " عصمت السادات فى قضية فساد واستغلال نفوذ تحمل رقم 54 لسنة 12 القيم اى بعد عام واحد من وفاة السادات وها الايام تفتح طيات الاوراق لنجد ان الرئيس مبارك كانت له اليد الطولى فى اثبات ادانه لعصمت السادات وبعد الحكم تم تسوية النزاع بطريقه ما انتهت الى مغادرة عصمت السادات وأسرته البلاد ....
وبقليل من محاولة فهم التوقيت الزمنى نجد ان قضية رجوع البابا التى رفعها محامين اقباط ومسلمين منهم الدكتور الفقيه القانونى أ/ يحى الجمل الذى يجب ان نرجع اليه لنعرف حقيقة الحكم وكانت تحمل رقم 23 لسنة 11 قضائية قيم الصادر فى 3 يناير 1982 اى قبل الدعوى السالفه بسنه واحده حيث صدر حكم عصمت السادات فى 12 / 2 / 1983 نعم كان الحكمين فى عصر مبارك ، ولكن سياسة مبارك نفسها لم ترغب بعوده البابا . كما يرغب اى رئيس اسلامى بتصفيه خصومه فهل كانت تجراء محكمة القيم انذاك على صدور قرار بعودة قداسة البابا على خلاف قرار رئيس جمهوريه لاقى استحسان ووجدان القاضى والحاكم ؟!!!
كما هل كان يجرؤ ايا من كان على رأس السلطه القضائيه توجيه اتهام لابن عم رئيس جمهوريه ولو سابق ؟ اذا الحكم وليد تأثيرات لم يكن القضاء ولا القاضى بعيدا عنها مهما تدنى القاضى فقط نجدهم عظماء عندما يظلمون الاقباط وينصرون اعدائهم !!!!

ثم ياتى دور الرئيس السادات
الذى تولى الرئاسة اثر وفاة جمال عبد الناصر الزعيم القومى ، وفاته غير المبرره والتى قيل كثيرا ان وفاته اثر تسمم لن نستبعد السادات كونه احد المشتبه به الرئيسيين قبل اسرائيل نفسها .
وانتهج السادات ما يلمع صورته ويكسب به شعبيه تقابل شعبية جمال عبد الناصر سلفه وتضفى لشيال سيارات النقل صورة اخرى اقوى . فقد قام بتصفيه الرموز السياسيه المتنوعه فى مصر من ناصريين وشيوعيين وليبرليين منذ توليه الرئاسه واراد ان ينتصر على اسرائيل دون ان يخسر العرب الخليجى . فأعد لحرب اكتوبر التى انتصر فى يومها الاول انتصار خاطف . اربك العالم كله .... ولكن عندما نفذ رصيده العسكرى . عتاد وافراد ، وقامت اسرائيل بالتعاون مع امريكا بعمل الثغره رضخ للصلح العسكرى على ما كان لا يرغبه حلفاءه من ملوك العرب وخاصة الخليج بما فيهم السعوديه وانضم لهم المغرب العربى كله فقاطعوه وقاطعوا صلحه . فأتت سنه 1974 راغبا ان يغازل الدول البتروليه مرة اخرى فمرر فى بلاده مصر الفكر الوهابى ليحارب به باقى اشلاء اعداءه كانت مرت على الكنيسه مذابح عده سمح فيها منذ 1971 بانتشار الفكر العدائى للمسيحين بشهاده كل المؤرخين المنصفين
حتى جاءت الزاوية الحمراء التى وقعت ضد الأقباط فى17 يونيه1981 التى قال عنها السادات انها مجرد مشكله على مياه قذره كاذبا بل كانت المشكله على قطعة ارض تملكها الكنيسه اغتصبها المسلمون وحولوها مسجدا وكذب ايضا بشأن قتلى الاقباط الذين تعاظموا عن مائتى شهيد من طرف واحد على مر ثلاث ايام قتلوا – بحسب تصريحات اذاعة لندن الاخباريه والتى كانت اصدق الانباء عن مجريات الامور فى مصر - فى حين قرر السادات كاذبا ايضا انه اشتباك جماعه من هنا وجماعه من هنا ،،،
وكان تواطىء الامن ابلغ درجاته على يد النبوى اسماعيل وزير الداخليه انذاك – رغم اقراره اعلاميا بان القتلى الاقباط بلغ 81 فى محصلة الثلاث ايام - الذى حاول تهوين الامر الى اقصى درجاته على حساب الذبيح وهم الاقباط ومجاملة وليد السادات وطفله المدلل " الجماعه الاسلاميه " التى اعلنت عن ميثاقها وهو قتل الاقباط واستحلال محلات الذهب لتمويل العمليات الجهاديه ضدهم ولاحقا ضد الحكومه نفسها . سبقها اعلان الماده الثاينه للدستور ان الشريعه الاسلاميه المصدر( لاحظ أل اداة التعريف ) الرئيسى للتشريع وذلك فى 22 مايو 1980 رغم تسجيل اعتراض البابا وايفاده لعدد من الشخصيات المفكره المسلمه والمسيحيه للرئيس السادات لتحمل توجسات المسيحيين من هذا التعديل وضرب السادات بمخاوف الاقباط عرض الحائط رغم وعود سابقه قدمها ممدوح سالم رئيس مجلس الوزراء فى 1977 بعد تطبيق الشريعه الاسلاميه فى مصر . وكما اعلن انه رئيس مسلم لدوله اسلاميه فى اعلان سافر وتحريض علنى ضد الاقباط وسماح مباشر للجماعات الاسلاميه بما تقوم به انذاك على مستوى فاق الاحتمال من ضرب متاجر الاقباط ومحلات الصاغه وفرض الاتاوت عليهم وقتلهم بالشوارع علانيه فى نور الصباح علانيه فى كل بقاع الجمهوريه تحت بصر وسمع الامن . ولا يفوتنا انه فى 1977 تأزمت الكنيسه جدا من عرض قانون الرده على مجلس الشعب الذى بموجبه يعدم اى مسيحى يشهر اسلامه لو رغب العوده . الذى رفضته الكنيسه بشده لانتشار عصابات الاسلمه . وفرض الجماعات الاسلاميه الاسلام بالقوه على بعض ضعفاء الاقباط فى بعض القرى الصغيره .وخطف النساء وتزوجيهن جبراء لامراء الجماعات الاسلاميه الذين انتشروا فى طول البلاد وعرضها وكانت كلمتهم انفذ من كلمة وزير الداخليه نفسه وعندما عاتب وفد الكنيسه الذى كان يراسه وقتها عدلي عبد الشهيد المحامي وعضو مجلس الشعب مرة نائب رئيس الجمهوريه ووقتها كان حسنى مبارك نائبا لرئيس الجمهوريه قال بالحرف الواحد " انا مش عارف انتم عايزين تلوا دراع الريس – يقصد السادات - علشان بنات ماشيه على حل شعرها "

و قامت لكنيسه انذاك بصيام خمس ايام واعلن المجلس الملى انه فى حال انعقاد دائم . وارجىء القانون عندما كان السادات لزيارة لامريكا ووجه اليه نقد شديد من الجالية المصريه القبطيه هناك

ثم جاء بيت القصيد على خلفية من هذا ومن خلافات اتسعت بينه وبين قاعده عريضه من رموز الفكر فى مصر عامة ففى 5 سبتمبر 1981 الغى الرئيس قرار تعيين البابا وسط تصفيق حاد من مجلس الشعب بكل تشكيل وزارت الحكومه . وبعض الضيوف والصحفيين الذين طلب منهم على غير العاده الجلوس فى قاعة المجلس وليس فى مكان استقبال الضيوف والمراقبين والذى عادة كان محله الشرفات المطله على القاعه كان حاضرا وزير العدل والمدعى العام الاشتراكى وبعض القيادات الدينيه المسيحيه والاسلاميه والتصقيف كان اجبارى بلهيب السوط واستيقظ الشارع على حفلة اعتقالات طالت القاصى والدانى على خلفيات اخرى منها عدم الموافقه على كامب ديفيد وعدم سماح البابا للاقباط بزيارة القدس تطبيعا مع اسرائيل ، وهذا قرار دينى له حيثيات اخرى لان الدوله المصريه انتهجت اسلوبا تسليميا بشأن املاك الكنيسه المصريه فى القدس وعلى راسها دير السلطان الذى يستولى عليه اليهود وبعض الكنائس المصريه الاخرى التى يستولى عليها الاحباش . وكان فتح هذا الملف مع اسرائيل قد يعرقل مسيرة كامب ديفيد التى بداءها الرئيس ووجد انها مخرجا للانفتاح الاقتصادى ومصالحة امريكا والغرب عوضا عن العالم العربى والاسلامى الذى انفق على حرب اكتوبر دون ان يجنى شيئا ودون ان ينفذ السادات اجنده الاتفاق العربى المصرى بعد التصالح مع اسرائيل الا على ما قبل 1948 مع الفلسطنيين وترك الجولان مع سوريا . ولم يكن بمقدور السادات هذا ابدا بعد الثغره وبعد ان سقط مغشيا عليه فى الدبلوماسيه الغربيه وخاصة امريكا التى منحت مصر حق الرتبه الثانيه بعد اسرائيل فى المعونات العسكريه وغير العسكريه لقاء صلح كامب ديفيد منه يهمنا هنا ان يكتم السادات صوت البابا ولو كان للكنيسه الف دير فى فلسطين – وحتى الان لم تحصل الكنيسه على هذا الدير .حتى فى عصر مبارك
اذا مسألة رجوع البابا الا لم تكن الارادة السياسيه ترغب هذا ما كان لا قاضى ولا رئيس قضاة ان يحكم بغير هذه الارادة السياسيه . ثم نأتى لادلة المحكمة الاداريه – لان محكمة القيم – كانت محكمة اداريه فى تشكيلها اى لا تعتمد ادلة الثبوت الجنائى القطعى فقط تركن الى مستندات الدوله التى تقدمها ومستندات الخصوم . وكانت مستندات الدوله حوافظ مستندات عبارة عن تحريات أمن الدوله والامن القومى عن اجتماعات البابا هذه التى دونها الحكم واعتمد عليها دون تسجيل صوتى واحد ودون سماع شاهد ممن دونوها واحد ودون ان نجد صحيفة واحده تؤكد بسبيل يقينى هذا الضلال .

ربما ان تغير الزمان لن يقضى اى قاضى بنفس هذا القضاء . وكفاك لتعلم هذا ان تعرض هذا الحكم عل رجالات القانون لتعرف ثغوره وسقوطه . لان ادلة الادانه لا تكفى فيها العبارات المنسوبه بغير دليل اسناد. فلا يكفى القاضى ان يقول ان فلان قاتل بسكين من غير ان يقول ان السكين بحرزه تحت تصرف المحكمة او انه فى المكان والزمان الفلانى . ونقولها ربما . لانه لو اراد مبارك الان معاقبة البابا فلن تتصدى اية محكمة ايا كان شأنها لبحث ادلة الثبوت . هذا هو حال البلاد التى احتلها التخلف الاسلامى .
فكل ادلة الاتهام التى طرحها المستشار خفاجى لم ترقى الا كونها اقوال مرسله على لسان الحكومه المعينه والتى دافعت باستماته عن قرار الرئيس السادات فى عدم انتصار بابا الاقباط كما رباها السادات على ان ايه معركه بين الاقباط والمسلمين ينبغى ان ينتصر فيها المسلمون بحسب تاريخ ليس بقصير منذ ان تولى 1971 وحتى 1981 كان ملىء بالعنف ضد المسيحيين .والدليل الذى طرحته المحكمة امامك ايها المتغابى الاسلامى الاحمق هل يرقى هذا القول لادانتك انت شخصيا اذا نسب اليك هذا الكلام المرسل ...

حتى ان مبارك نفسه عندما تولى الرئاسة افرج عن 1500 معتقل وهم من شملهم قرار اعتقال السادات دون البابا .
فهل كان البابا اكثر ألـ 1500 معتقل شراسة الامر متروك للضمائر تنظر فى اسماء معتقلى السادات عندها نعرف بعضهم جيدا ... ويكفينا ان من بين ممن اعتقل الشيخ عمر عبد الرحمن امير الجماعه الاسلاميه فى اسيوط .وقد اخلى سبيله بطريقه ما ،،، فقد قيل انه هرب ويبدو ان حظه العاثر اسقطه فى يد ضابط صغير- بعد عده شهور- غير ملم بسياسة الاستاذ مبارك .ووقتها كانت النيابه وجهت اليه تهمة اغتيال السادات فقدم للمحاكمة وحصل على براءة ( شفت يا قاعود كيف القضاه المسلمين ) رغم طلوعه باعتراف الزمر نفسه الذى ما زال معتقل من وقتها حتى الان . وسافر الاخير خارج البلاد واستقر فى امريكا " عدوه اللدود " وادين فى تفجيرات 1993 بالسجن مدى الحياه ،،،
ولم يكن قرار مبارك بعودة البابا قرارا نزيها من الاغراض الحكوميه والاستفاده من عودة البابا اكثر للحكومه اكثر من استفادة الاقباط بعودته . فكان السجال الدائر بين الدوله على رأسها الرئيس مبارك نفسه وبين كل من أمين فخرى عبدالنور، والدكتور صموئيل حبيب رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية، أخرين الذين تبرعوا لراب الصدع بين الكنيسة والدوله . والتى بدات بحسب ما هو وغير معلن عن ان يمارس البابا من الدير كل شئون رئاسته الكنسيه فهو البابا الفعلى للاقباط دون منازع وان كان رسميا فهو معزول ، وهذه بداءة نهاية الظلم لان وبحق الكنيسة الانجيليه فى شخص د . صموئيل حبيب اعرب للدوله عن ان مناخ التوحد المسيحى فى مصر افضل مقابل التهديدات الارهابيه التى تطول الدوله بعتف . وكان قد تناهى وقتها الى علم الدوله بحسب تقريرات وزير الاسكان الكفراوى ان هناك دوله عربيه – لم يفصح عنها وعلى الاغلب انها اما السعوديه واما ليبيا تمول جمعية الأقباط الامريكان التى تطالب بدولة للاقباط فى الصعيد كما ان اسرائيل ايضا تمول نفس هذه الجمعيه والتى كانت تتزايد جدا فى اعدادها ويتعاظم افرادها فى العدد والكيف .


كما احتاجت الدوله الكنيسه فى شىء اخر ... فقد طلب الرئيس مبارك بحسب لابداء حسن النيه بينه وبين الكنيسه ان يعلن البابا لابناء المهجر انهم لا يعلمون كل الدائر فى مصر وانه بابا مصر الفعلى حاليا الان وكل اوان وانه عليه ان يصمت اقباط المهجر خلال زيارة مرتقبه للرئيس مبارك للولايات المتحده ،سبقتها زيارة السادات التى حدف فيها بالبيض الفاسد - وان يصرح البابا بما لايدع مجالا للشك لحظة ان مشروع تقسيم مصر يختص اقباطه فيه بالجنوب امر مرفوض تماما . وان يعبر دائما على ان ما جرى ايام السادات كانت نتيجة ضغوط داخليه وخارجيه وان مضمون الشريعه الاسلاميه التى كان يرغبها تخالف شريعة الخمينى تماما وان الاسلام الذى رغبه السادات اسلام يستوعب الاخر .

وفى حلقة لاحقه طلب وزير الداخليه انذاك وهو حسن ابو باشا ان يفاوض البابا على تعيين اساقفة فى المهجر يلتزمون التهدئه وخاصة فى امريكا لقاء الغاء قرار سبتمبر 1981 تماما بكل اثاره . وكان حسن ابو باشا رجلا حكيما وله دورا هاما فى اغلاق التوترات بين مبارك ومعتقلى السادات السياسيين وما زال فى دوره من ناحية قرار البابا والغاء تعيينه حتى النهاية . فكان حسن و حسن الكلام وقد قال بالحرف الواحد للبابا " ان التاريخ سيشهد له انه حافظ على سلامة مصر والمصريين جميعا من المتربصين لها " . فوافق البابا حرصا على سلامة البلاد وفعلا وقبل نهاية السنه قام الرئيس مبارك بزيارة امريكا ... فاستقبله ممن استقبله اقباط المهجر بعد ان عرف بعضهم قرب تعيين اساقفه لهم . ومنه يكون دور البابا فعالا بلا شك وقرار الغاء تعيينه عديم الاثر على ارض الواقع . وعندما سأله البعض منهم عن البابا ....( وكانوا يقصدون عودته للكرسى البابوى ) فأجاب انه بصحه جيده . فسكتوا دون اية مراجعة فى الكلام مضمأنين ان هناك اتصال مباشر من نوع ما بينه وبين البابا وان الخلاف الذى انشاءه السادات والتطرف الذى انشاءه سيقوم مبارك بعلاجه فى القريب


وكان البابا دائما اذا حاول ان يناقش ابو باشا عن حيثيات الحكم يرفض ابو باشا وهو رجل قانون قبل ان يكون رجل شرطه ومرة قال ابو باشا بالحرف الواحد امام الجميع ان هذا الحكم اتفه من ان نناقشه الان وانه وليد ظروف خارجه عن الدوله .

كان المطلوب ان يلغى قرار الالغاء بحسب اتفاق وفد الدكتور حبيب ووزير الداخليه بالاتصال المباشر مع مبارك رئسا ولكن الاخير وبعد عودته سالما من امريكا ومضى اكثر من عام وخوفا من قيام قومة المتشددين الاسلاميين الذين لم ينتهوا من الرغم من كم الافراجات التى قام بها قرر ان يعاد تعيينه . ورفض البابا فى اول الامر الا ان حسب الله الكفراوى هو من اقنعه الا يرفض كأب ان يعود الى ابناءه وشعبه وكنيسته تحت اى مسمى . وما ان قال البابا انه لم يقبل بهذا الامر وبتلك الطريقه لن ترد كرامة المسيحيين .... قاطعه حسب الله الكفراوى وزير الاسكان وقتها وكان معه كم كبير جدا من ضباط امن الدوله من كثرتهم لم نتعرف عليهم احد رغم وجود الانبا بيشوى معه فى التحفظ وان لم يشمله قرار التحفظ من مبارك بعد خروجه من اعتقال السادات ... فقال الكفراوى : انه يتعشم من البابا ان يتسع صدره ليقبل بظروف البلاد وان عجلة الاصلاح لا بد ان يساهم فيها بقوة
منها ايها السافل القاعود هل علمت كيف رسم البابا شنوده سلامة مصر لتحيا وتأكل الفينو الامريكانى هنيئا مريئا . لتتعلم من قوتنا كيف تسب فينا وطبعك طبع الكلاب اطهر من هذا تجده فى الذئاب والذئاب تتعلم حفظ الجميل وانت لاتتعلم .

كيف ان البابا ظلمه قاض مسلم مظلم مثله مثل مفجر كنيسة القديسين ، ورئيس مسلم عض اليد التى اطعمته لدوله مسلمه كارهة للتنوير .
هل علمت الان حيثيات رفض السادات للبابا ومن خلفه رفض القضاء المصرى للبابا لآجل السادات وهو ذات القضاء الذى رفض اقرباء السادات لاجل مبارك وتتوالى الايام وسنعرف يقينا متى يرفض مبارك لاجل أخر ...
أعلمناك هذا اتجرؤ لتقول لنا لماذا انت ترفض البابا ؟!!!

youssef.youssef
03-03-2011, 11:52 AM
موضوع جميل
ربنا يباركك

كارين
03-03-2011, 02:55 PM
ميرسي نحال
ربنا يباركك