tigeregypt
05-05-2009, 04:16 PM
ب قلم : د. مروة عمران
كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن موضوع السحاق ، كما نشرت العديد من الابحاث والتقارير في السنوات الاخيرة حول هذا الموضوع ، وتعددت فيه الاراء بين مؤيد ومعارض.
بادىء ذي بدء وغني عن البيان ان الجنس امر حيوي للانسان كالغذاء ، وقد تعددت الميول الجنسية بين شخص وآخر على مدى العصور . فاللواط على سبيل المثال معروف منذ اقدم الازمنة لدى الكثير من الشعوب وخاصة الاسيوية ومنها بالطبع امتنا العربية ، بل قرأنا في التاريخ ان الكثير من الرجال ومنهم بعض الخلفاء كانوا يشتهون الصبيان اكثر من الفتيات .
ولما كنا نعيش في القرن الحادي والعشرين عصر التقنية وانتشار المعلومات التي اصبحت متاحة للجميع وخاصة المعلومات الجنسية ،ولم يعد النفاق والمعايير المزدوجة تنطلي على احد ، وفي هذا الوقت الذي تسعى فيه الحركات النسائية ومنظمات حقوق الانسان في جميع انحاء العالم للتوعية بضرورة المساواة بين الجنسين واعطاء المرأة حقوقها الطبيعية التي كفلتها الشرائع الالهية والوضعية ، فانه لا بد من وضع النقاط على الحروف والدخول في صميم الموضوع بصريح العبارة .
ان السحاق هو امر فطري ومن ارقى انواع الممارسات ومظهر من مظاهر جمال المرأة النفسي والجسدي ، وقد اصبح واقعا معترفا به ولا يمكن انكار ان نسبة كبيرة من النساء والفتيات يمارسنه في مختلف بقاع الارض . فعلى سبيل المثال معظم طالبات كليات البنات سحاقيات ، واستنادا الى احد التقارير فان ثمانين بالمئة من الفتيات في مدينة جازان سحاقيات ، وارغب بالاشارة مثلا الى ان الدكتورة عاليه شعيب استاذ الفلسفة في جامعة الكويت تشير الى ارتفاع نسبة انتشار السحاق بل انها تلقت دعوة لحضور حفل زواج فتاتين وقد لبت الدعوة .
اما من الناحية الدينية فلا يوجد نص يحرم هذه الممارسة الفطرية الطبيعية ، فقد ذكر العلامة الالباني يرحمه الله انه جاء في صحيح الترمذي ان " لا تباشر المرأة المرأة حتى تصفها لزوجها كأنما ينظر اليها " ، اي انه لا مانع من السحاق ، انما اذا كانت المرأة متزوجة وجب عليها ان تعلم زوجها بذلك وتخبره عن رفيقتها وهذا بالطبع من حق الزوج ، اما غير المتزوجات فبامكانهن ممارسة ذلك .
وللحقيقة يجب تسجيل ان الكثيرين من الرجال لا يعارضون هذه الممارسة بل ان معظمهم يغض الطرف عنها او حتى تجلب السرور له ، ولكنني اقول للمعارضين : ما هو الضرر الذي يمكن ان يصيب المجتمع جراء ممارسات فردية في حين نجد ان الرجال والشبان يمارسون اللواط . ان هذا يعتبر تمييزا ضد المرأة ويندرج في اطارالاجحاف بالمرأة وهضم حقوقها في مجتمعاتنا العربية والاسلامية الذكورية . فمعظم الرجال لا يريدون للنساء التمتع بحريتهن وبحرية تصرفهن بأجسامهن ، بل يريدونهن وعاء جنسيا لتصريف غرائزهم الجامحة وممارسة شذوذهم ، وهم لا يتورعون عن ارتكاب الفاحشة مع اخواتهم وامهاتهم وبناتهم ، وقد اشارت مختلف التقارير والابحاث الى اتساع حلقة زنا المحارم بشكل لم يسبق له مثيل بحيث اصبح كالوباء، وهم لا يخفون ذلك ، فعلى سبيل المثال اجرت مراسلة منظمة هيومان رايتز واتش Human Rights Watch مقابلة مع الاختصاصية الفلسطينية لينا عبد الهادي عن حالات الاساءة للنساء والتي ذكرت انهم استلموا مئات من قضايا زنا المحارم وانه لدى سؤال احد الاباء عن سبب اقامته علاقة جنسية مع ابنته اجاب بكل وقاحة انه يريدها ان تذهب لزوجها ولديها خبرة !!! واجاب اخر قائلا ان له الحق في جسم ابنته !! والعياذ بالله .
قد يتساءل المرء عن دوافع السحاق فأقول انها تعود اساسا لاسباب سيكولوجية وفيزيولوجية حسب الاطباء والباحثين ، غير ان انتشار العنوسة بين الفتيات (هنالك 6 ملايين عانس في الجزائر و5 ملايين في مصر على سبيل المثال )والجرائم الرهيبة التي يرتكبها الشبان ساهمت في اتساع رقعة السحاق وجعله محببا لدى الفتيات . ومصادر الانباء زاخرة بأخبار الجرائم التي يرتكبها الشبان بحق الفتيات والنساء مما يجعلهن ينصرفن لممارسة السحاق ، ففي امريكا مثلا قام شاب عمره 17 سنة وابن قس باغتصاب امرأة طاعنة بالسن عمرها 99 سنة وقتلها تدعى اديث ميكالا ، وفي الخليج يخطف الشاب الفتاة ليغتصبها هو ومجموعة من الشبان تبلغ 15 او 16 شاب لمدة يومين او اكثر حتى تصبح في حالة يرثى لها. اضافة الى ذلك هنالك المشاكل التي يجرها الارتباط بالشبان خاصة الاجهاض (في المغرب مثلا هنالك اكثر من 000ر200 حالة اجهاض سنويا ) وفي مدرسة واحدة في سلطنة عمان تم اكتشاف 15 طالبة حامل . كما ان من عوامل انتشار السحاق ارتفاع نسبة الطلاق في بلادنا بسبب شذوذ الزوج والبرودة الجنسية للمرأة . ان كل هذا يصب في خانة السحاق ويشجعه . ولقد ادركت السلطات في البلاد العربية والاسلامية انها لن تتمكن من كبح جماح هذه الظاهرة لاتساعها فهي تكتسب بعدا كبيرا في حياة النساء والفتيات ، كما انها لا تشكل اطلاقا خطرا على الامن الاجتماعي .
__________________
كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن موضوع السحاق ، كما نشرت العديد من الابحاث والتقارير في السنوات الاخيرة حول هذا الموضوع ، وتعددت فيه الاراء بين مؤيد ومعارض.
بادىء ذي بدء وغني عن البيان ان الجنس امر حيوي للانسان كالغذاء ، وقد تعددت الميول الجنسية بين شخص وآخر على مدى العصور . فاللواط على سبيل المثال معروف منذ اقدم الازمنة لدى الكثير من الشعوب وخاصة الاسيوية ومنها بالطبع امتنا العربية ، بل قرأنا في التاريخ ان الكثير من الرجال ومنهم بعض الخلفاء كانوا يشتهون الصبيان اكثر من الفتيات .
ولما كنا نعيش في القرن الحادي والعشرين عصر التقنية وانتشار المعلومات التي اصبحت متاحة للجميع وخاصة المعلومات الجنسية ،ولم يعد النفاق والمعايير المزدوجة تنطلي على احد ، وفي هذا الوقت الذي تسعى فيه الحركات النسائية ومنظمات حقوق الانسان في جميع انحاء العالم للتوعية بضرورة المساواة بين الجنسين واعطاء المرأة حقوقها الطبيعية التي كفلتها الشرائع الالهية والوضعية ، فانه لا بد من وضع النقاط على الحروف والدخول في صميم الموضوع بصريح العبارة .
ان السحاق هو امر فطري ومن ارقى انواع الممارسات ومظهر من مظاهر جمال المرأة النفسي والجسدي ، وقد اصبح واقعا معترفا به ولا يمكن انكار ان نسبة كبيرة من النساء والفتيات يمارسنه في مختلف بقاع الارض . فعلى سبيل المثال معظم طالبات كليات البنات سحاقيات ، واستنادا الى احد التقارير فان ثمانين بالمئة من الفتيات في مدينة جازان سحاقيات ، وارغب بالاشارة مثلا الى ان الدكتورة عاليه شعيب استاذ الفلسفة في جامعة الكويت تشير الى ارتفاع نسبة انتشار السحاق بل انها تلقت دعوة لحضور حفل زواج فتاتين وقد لبت الدعوة .
اما من الناحية الدينية فلا يوجد نص يحرم هذه الممارسة الفطرية الطبيعية ، فقد ذكر العلامة الالباني يرحمه الله انه جاء في صحيح الترمذي ان " لا تباشر المرأة المرأة حتى تصفها لزوجها كأنما ينظر اليها " ، اي انه لا مانع من السحاق ، انما اذا كانت المرأة متزوجة وجب عليها ان تعلم زوجها بذلك وتخبره عن رفيقتها وهذا بالطبع من حق الزوج ، اما غير المتزوجات فبامكانهن ممارسة ذلك .
وللحقيقة يجب تسجيل ان الكثيرين من الرجال لا يعارضون هذه الممارسة بل ان معظمهم يغض الطرف عنها او حتى تجلب السرور له ، ولكنني اقول للمعارضين : ما هو الضرر الذي يمكن ان يصيب المجتمع جراء ممارسات فردية في حين نجد ان الرجال والشبان يمارسون اللواط . ان هذا يعتبر تمييزا ضد المرأة ويندرج في اطارالاجحاف بالمرأة وهضم حقوقها في مجتمعاتنا العربية والاسلامية الذكورية . فمعظم الرجال لا يريدون للنساء التمتع بحريتهن وبحرية تصرفهن بأجسامهن ، بل يريدونهن وعاء جنسيا لتصريف غرائزهم الجامحة وممارسة شذوذهم ، وهم لا يتورعون عن ارتكاب الفاحشة مع اخواتهم وامهاتهم وبناتهم ، وقد اشارت مختلف التقارير والابحاث الى اتساع حلقة زنا المحارم بشكل لم يسبق له مثيل بحيث اصبح كالوباء، وهم لا يخفون ذلك ، فعلى سبيل المثال اجرت مراسلة منظمة هيومان رايتز واتش Human Rights Watch مقابلة مع الاختصاصية الفلسطينية لينا عبد الهادي عن حالات الاساءة للنساء والتي ذكرت انهم استلموا مئات من قضايا زنا المحارم وانه لدى سؤال احد الاباء عن سبب اقامته علاقة جنسية مع ابنته اجاب بكل وقاحة انه يريدها ان تذهب لزوجها ولديها خبرة !!! واجاب اخر قائلا ان له الحق في جسم ابنته !! والعياذ بالله .
قد يتساءل المرء عن دوافع السحاق فأقول انها تعود اساسا لاسباب سيكولوجية وفيزيولوجية حسب الاطباء والباحثين ، غير ان انتشار العنوسة بين الفتيات (هنالك 6 ملايين عانس في الجزائر و5 ملايين في مصر على سبيل المثال )والجرائم الرهيبة التي يرتكبها الشبان ساهمت في اتساع رقعة السحاق وجعله محببا لدى الفتيات . ومصادر الانباء زاخرة بأخبار الجرائم التي يرتكبها الشبان بحق الفتيات والنساء مما يجعلهن ينصرفن لممارسة السحاق ، ففي امريكا مثلا قام شاب عمره 17 سنة وابن قس باغتصاب امرأة طاعنة بالسن عمرها 99 سنة وقتلها تدعى اديث ميكالا ، وفي الخليج يخطف الشاب الفتاة ليغتصبها هو ومجموعة من الشبان تبلغ 15 او 16 شاب لمدة يومين او اكثر حتى تصبح في حالة يرثى لها. اضافة الى ذلك هنالك المشاكل التي يجرها الارتباط بالشبان خاصة الاجهاض (في المغرب مثلا هنالك اكثر من 000ر200 حالة اجهاض سنويا ) وفي مدرسة واحدة في سلطنة عمان تم اكتشاف 15 طالبة حامل . كما ان من عوامل انتشار السحاق ارتفاع نسبة الطلاق في بلادنا بسبب شذوذ الزوج والبرودة الجنسية للمرأة . ان كل هذا يصب في خانة السحاق ويشجعه . ولقد ادركت السلطات في البلاد العربية والاسلامية انها لن تتمكن من كبح جماح هذه الظاهرة لاتساعها فهي تكتسب بعدا كبيرا في حياة النساء والفتيات ، كما انها لا تشكل اطلاقا خطرا على الامن الاجتماعي .
__________________